الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٨٠ · موضع ٢٨٠/٧٠٠
كا
- حدثنا قُتَيْبَةٌ بن سَعِيدِء عن مَالِكِ بن أَنَسء عن إِسْحاق
ابن عبدٍ الله بن أبي طلْحَة أنه سوم أَنَسَ بن مالك يَقُولُ: إن
ل م إن
خَيّاطاً دَعَا رسول لله كله لِطَعَام صَبَحَتُ قال أَنسِنٌّ: مك مم
رسو لله كك إلى ذلك الطعَاء َب إلى رسول الوك ب من
-الأول: يُنْصَّبُ قولّه «الحديتث الواحد» وعلى الثاني: يُرفع. وتُعُقّبِ بأنه
ليس الأمر كذلك. بل غرف له ثانٍ أخرجه ابن السكن في المعرفة»
والشيرازي في الألقاب.
وقوله: (وأبو خالد اسمه سعد) يوجد ذلك في بعض النسخ. وقيل:
اسمه هرمزء وقيل كثير.
5 - قوله: (أنه سمع أنس بن مالك يقول: إن خياطاً» قال
العسقلاني: لم أقف على اسمهء لكن في رواية: أنه مولى المصطفى وَلل.
وقوله: (قال أنس: فذهبت مع رسول الله كَله) أي : تبعاً له يِه لكونه
الخياط .
وقول (وقديدم أ لحم م مُقدّد. فهو فعيلٌ بمعنى مفعول» فيكون
وقوله: تب الدباء حوالي القصعة) وفي بعض النسخ. «حوالي
الصّحْفة» أي: يتطلب القرع من جوانب القصعة» أو الصّحفة. والقصعة -