المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/٧٠٠

58 مالك قَالَ: كان د ُو لله صَلَى الله عي ولو وآ لم ري ليس - السلطان» خرّج له الجماعة. قوله: (عن أنس بن مالك) أي: حال كونه ناقلاً عن أنس بن مالك كما تقدم في نظيره. قوله: (كان رسول الله يله ربعة) بفتح أوله وسكون ثانيه وقد يحرك» وتقدم أن مَنْ وصّفه بالربعة فقد أراد التقريب لا التحديد» فلا ينافي أنه كان يضرب إلى الطول كما في خبر ابن أبي هالة: كان أطول من المربوع وأقصر من المشذب. قوله: (ليس بالطويل ولا بالقصير) تفسير لكونه ربعة» وفي بعض النسخ (وليس بالطويل ولا بالقصير) وعليه: فهو عطف تفسيرء والمرادٌ ليس بالطويل البائن بدليل ما تقدمء وفي بعض الروايات عن أبي هريرة: كان ربعة وهو إلى الطول أقرب. قوله: )2 حسنّ الجسم) بالنصب خبر آخر لكان» والحسن كما قاله بعضهم : عبارة عن كل وج مرغوب فيه حسا أو عقلا» وهو هنا صادق بهما جميعاً» والجسم هو الجسد من البدن والأعضاءء وبالجملة فالمراد بِحُسْنِ جسمه أنه معتدل الكَلق متناسبٌ الأعضاء . اه مناوي . قوله: (وكان شعره) الخ جعل ذلك هنا وصفاً للشعرء وفيما تقدم وصفاً لذي الشعر: لبيان أن كلاً منهما يوصف بذلك. قوله: (ليس بجعد) أي: شديد الجعودة. قوله: (ولا سبط) أي: شديد السبوطة» بل كان بين ذلك لما تقدم عن أنس: أنه كان شعره بين شعرين لا رجل سبط ولا جعد قططء أي : بل كان وسطآء وخيرُ الأمور أوساطها.

الكتاب الثاني