المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٧٩ · موضع ٢٧٩/٧٠٠

3724 هَذا؟ قَالَ: «نكت به طَعَامَنًا» . قال أَبُو عِيسَى : وجايرٌ هذا: هو جَابِرُ بن طَارِقٍء وَيُقَالُ: ابن أبي طارق» وَهُو رَجُلٌ مِنْ أضْحاب رسول الله كَل ولا َعْرِفٌ له - وعلى كلٍ: فهو بضم الياء» وفتح القاف» مع تشديد الطاءء من التقطيع : وهو جعل الشيء قطعاً. وقوله: (فقلت: ما هذا؟) أي: ما فائدة هذا التقطيع؟ فليس المراد السؤال عن حقيقته . وقوله: (قال: تكثّر به طعامنا) أي: نجعله كثيراً به. وهو بنون مضمومة» وكاف مفتوحة» ومثلثة مشددة مكسورة» من التكثير. ويجوز أن يكون بسكون الكاف. وتخفيف المثلثة» من الإكثار. لكن الأصول على الأول. وهذا يدل على أن الاعتناء بأمر الطبخ: لا ينافي الزهد والتوكل» بل يلائم الاقتصاد في المعيشة المؤدي إلى القناعة . قوله: (قال أبو عيسى: وجابر هذا) الخ» لما كان جابر عند الإطلاق ينصرف عند المحدثين إلى جابر بن عبد الله» لكونه هو المشهور من الصحابة رضي الله عنهم بكثرة الرواية» وليس مراداً هنا: احتاج المصنف إلى بيان المراد هنا . وقوله: (هو جابر بن طارق ويقال: ابن أبي طارق) أي: تارة يُتسب إلى أبيه: وهو طارق» وتارة يُنسب إلى جده وهو أبو طارق» كما ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة. وقد غفل عن هذا العصامٌ حيث قال: إما إشارة إلى الخلاف في أن أباه طارق» أو بيان لكنيته. وقوله: (ولا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد) روي معلوماء على صيغة المتكلم مع غيره» وروي مجهولاً» على صيغة المذكر الغائب. فعلى ١

الكتاب الثاني