الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٧٧ · موضع ٢٧٧/٧٠٠
84
وهُوَ أَبُو داود سُلَيْمانُ بن مَعْبَدِالمَرِوَزِيُ السّنْجِيُ. حدثنا عبدُ الرزاق»
عن مَعْمَرِ» عن زيدٍ د بن أَسْلَّمٌ عن أبيه» عن النبي كَل تَحوَى
مو قم
وَلَمْ يذْكُرْ فيه: عَنْ عُمَرَ .
عا مه
وقوله: (ابن معبد) بفتح فسكون.
وقوله: (السنجي) ذكره أولاً وثانيا إشارة إلى أنه قد يقع في كلام
المحدثين ذكر نسبه فقطء وقد يقع في كلامهم ذكر كنيته وأسمه ونسبه
قوله: (ولم يذكر فيه: عن عمر) أي: فقد أرسله في هذا الطريق.
72 قوله: (كان النبي يلع يعجبه الدُبّاء) أي: يوقعه في التعجب:
وهو انفعال النفس لزيادة وصف في المتعجّب منه . والمراد بالتعجب هنا:
الاستحسان والإخبار عن رضاه به. والدُّباء - بضم الدال وتشديد الموحدة
وبالمد على الأشهر القرع» وهو شجر اليقطين المذكور في القرآن. قال
تعالى: «وأنبئّنا عليه شجرة من يَقَطينَ»» لكن اليقطين أعم فإنه في اللغة:
كل شجرة لا تقوم على ساق كالبطيخ والقثاء والخيار. فإن قيل: ما لا يقوم
على ساق يسمى نبا لا شجراً كما قاله أهل اللغة فكيف قال تعالى:
#شجرة من يقطين#؟ أجيب: بأن محل 3 تخصيص الشجر يما له ساق عند
الإطلاق» وأما عند التقييد كما في الآية: فلا يختص به.
وسبب كون النبي كَل يعجبه الدباء: ما فيه من زيادة العقل»
والرطوبة» وكونه سريع الانحدار» وكونه ينفع المحرورء ويلائم المبرود»
ويقطع العطشء» ويُذهب الصداع الحار إذا شرب» أو غسل به الرأس» إلى
غير ذلك.