المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٧٦ · موضع ٢٧٦/٧٠٠

لحف و رضي الله تعالى َك قال ؛ قال رسول لله كلة: صُنُوا ايت واكَهئواً به فَإنّهُ مِنْ شَجَّرَةِ مبَارَكَة. قال بو عيسى : : وعبدٌ الرزاق كان يَْطربُ في هذا الحَدِيثِ» ريما أَسْتَدَكُ وَريّما أَرْسَلَهُ. 89 حدثنا السّنْجٌِ» وقوله: (عن عمر بن الخطاب) وهو أول من سمي أمير المؤمنين. قوله: (كلوا الزيت) أي: مع الخبز كما تقدم. وقوله: (وادّهنوا به) أي: في سائر البدن. وأمثال هذا الأمر للإباحة» أو الندب لمن وافق مزاجه وعادته وقدر على استعماله؛ كما قاله ابن حجر. وقوله : (فإنها من شجر مباركة) أي : لكثرة منافعها كما مر. قوله: (قال أبو عيسى) يعني: نفسهء كما تقدم غير مرة. وقوله: (وعبد الرزاق كان يضطرب فى هذا الحديث) الاضطراب: تخالف روايتين أو أكثر إسناداً ومتناء بحيث لا يمكن الجمع بينهماء لكن المصنف بيّن المراد بالاضطراب هنا بقوله: (فربما أسنده وربما أرسله) فقد أسنده في الطريق السابق حيث ذكر فيه عمر بن الخطاب» وأرسله في الطريق الآتي حيث أسقطه فيه» كما سيأتي. والمضطرب ضعيف لإنبائه عن عدم إتقان ضبطه . فهذا الحديث ضعيف للاضطراب في إسناده» لكن رجح بعضهم عدم ضعفه» لأن طريق الإسناد فيها زيادة علم» خصوصاً وقد وافق إسناد غيره» وهو أبو أسيد في الرواية السابقة. 84 - قوله: (السنجي) بكسر السين المهملة وسكون النون. نسبة إلى سنج » قرية من قرى مرو.

الكتاب الثاني