المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٥/٧٠٠

قف 0 حدثنا سيان عن عي اله بن عيسى؛ عن وَجْلٍ : كه : "لوا ليت ثرا ب فَنن فج 5-0 - حلدثنا يحيّى بن مُوسَىء حدثنا عبدٌ الرزاق» أنْبَأنا - عبد الله . وقوله: (عن أبي أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين المهملة» كما ذكره الدارقطني» لا بضم ففتح» خلافاً لمن زعمه. قوله: (كلوا الزيت) أي: مع الخبز. فلا يرد أن الزيت مائع فلا يكون تناوله أكلاً. ووجه مناسبة هذا الخبر للترجمة: أن الأمر بأكله يقتضي محبته له فكأنه تأدم به. ‎١‏ وقوله: (وادَّهنوا بة) أي: غَبّاً فلا يطلب الإكثار منه جداً. قال ابن القيم: الدهن في البلاد الحارة كالحجاز من أسباب حفظ الصحة. وأما في البلاد الباردة فضارً» وكثرة دهن الرأس به فيها خطر بالبصر. وقوله: (فإنه من شجرة مباركة) أي: فإنه يخرج من شجرة مباركة» وهي شجرة الزيتون. وإنما كانت شجرة مباركة: لكثرة ما فيها من المنافع. فقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: في الزيتون منافع كثيرة: يُسرج بزيته» وهو إدام»ء ودهانء. ودباغ» ويوقد بحطبهء وثُّقْله وليس شيء إلا وفيه منفعة» حتى الرماد يغسل به الإبريسم» وهي أول شجرة نبتت في الدنياء وأول شجرة نبتت بعد الطوفانء ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة» ودعا لها سبعون نبياً بالبركة. منهم إبراهيم ومنهم سيدنا محمد كه فإنه قال: «اللهم بارك في الزيت والزيتون» مرتين» كذا في تفسير القرطبي من سورة النور. - قوله: (عن أبيه) أي: أسلم مولى عمر بن الخطاب.

الكتاب الثاني