الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٤/٧٠٠
0
كك قث ع 4ة ان 6م ع كاه
شيئاً فقذرته فحَلفُت أنْ لا أطعمّه أبداً.
3
/ا١٠ حدثنا محمودٌ بن غَيْلانَ حدثنا أَبُو أحمد الْدُبَيْرٌ »
وقوله: (شيئاً) وفي رواية «نتنآ» كما تقدم.
وقوله: (فقذرته) بكسر الذال المعجمة أي: كرهته .
وقوله: (فحلفت أن لا أَطْعَمّه أبدا) أي: أن لا آكله أبداً. يقال: طعم
يَطعم من باب سمع» قال تعالى: طومن لم يَطْعَمْه فإنه مني» وقد وقع بين
هذه الرواية والرواية السابقة تفاوت». فإنه ذكر في الرواية السابقة امتناع
الرجل وتعليله قبل كلام أبي موسى» وهنا بالعكس. وكأن الراوي لم يضبط
الترتيب المسموع من زهدم .
وفي الحديث قصة طويلة حذفها المصنف اختصاراء وحاصلها: أن أبا
موسي قال عقب ما ذكر: ادن أخبرك عن ذلك: أتينا رسول الله يه
نستحمله» فقلت: يا نبي .الله» إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم» ٠ فقال:
«والله لا أحملكم» وما عندي ما أحملكم عليه» فرجعت حزينآ فلم ألبث إلا
سويعة فأنيّ رسول الله هَل بتيُب [غَنيمة] من إبل» فقال: «أين هؤلاء
الأشعريون؟» فسمعت صوت بلال ينادي: أين عبد الله بن قيس؟ فأجبته»
فقال: أجب رسول الله كله يدعوك .
فلما أتيته» أعطاني ستة أبعرة» وقال: «انطلقُ بها إلى أصحابك فقل:
إن الله وإن رسول الله كلك يحملكم على هؤلاء فاركبوهن» ففعلت إلى أن
قال: فقلت لأصحابي أتينا رسول الله يله نستحملّه فحلف لا يحملناء ثم
حملناء فنسي يمينه» والله لا نفلح أبداً ! ارجعوا بنا إلى رسول الله يلل
فلنذكر له يمينه» فرجعناء فذكرنا ذلك» فقال: «انطلقوا فإنما حملكم الله.
إني لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً إلا فعلت الذي هو خيرء وكثّرتُ
عن يميني». انتهى مع اختصار وزيادة تُعلم من البخاري.
617 - قوله: (أبو أحمد الرُبِيريٌ) بضم الزاي. قيل: أسمه محمد بن -