المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٧٢ · موضع ٢٧٢/٧٠٠

فن إن رأث رسول الله كل يأكلُ لحم الدَجَاح . 8 حدثنا الفضلٌ بن سَهْلٍ الأعرَج البَعْدَادييُ حدثنا إبراهِيم أبيه» عَنْ جَدّه قال: أَكَلْتْ مع رسول الله َكل وقوله: (فإني رأيت رسول الله يكل يأكل لحم الدجاج) أي : فينبغي أن يأكلّ هذا الرجل منه اقتداء به كله ويكفّر عن يمينهء فإنه خير له من بقائه على يمينه. لخبر: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعآ لما جئت به» ترك شيء لأمر غير مكروه شرعاً إلا إذا كان الحلف بالطلاق» فلا ينبغي له أن يسعى في حنثه فيه» وكذا لو حلف بالعتق وهو محتاج لقنّه لنحو خدمة ويؤخذ منه جواز أكل الدجاج» وهو إجماعء» إلا ما شد به بعض المتعمقين على سبيل الورع . لكن استثنى بعضهم الجلالة» فتحرم أو تكره على الخلاف المشهور فيهاء وما ورد من أنه ككلْخِ كان إذا أراد أن يأكل دجاجة» أمر بها فربطت أياماً ثم يأكلها بعد ذلك: إنما هو في الجلالة. فكان يَقَصّرها حتى يذهب اسم الجلالة عنها. قال ابن القيم: ولحم الدجاج حار رطب خفيف على المعدة سريع الهضم جيد الخلطء. يزيد في الدماغ والمني» ويصفي الصوت» ويُحسن اللون» ويقوي العقل. وما قيل: من أن المداومة عليه تورث التّقرس - بكسر النون والراء بينهما قاف ساكنة وآخره سين مهملة وهو: ورم يتحدث في مفاصل القدمين : لم يثبت. ولحم الديوك أسخن مزاجا وأقل رطوبة. 6 قوله: (عن أبيه) أي: عمر. وقوله: (عن جده) أي: سفينة. وإنما لقب بسفينة: لأنه حمل شيئاً -

الكتاب الثاني