المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٦٨ · موضع ٢٦٨/٧٠٠

5578 5 - باب ما جاء في صفة إدام رسول الله كلك ‎١‏ 2 حدثنا محمّد بن سهلٍ بن عَسْكَرٍ وعبدٌ الله بن عبدٍ التحمن عُروة» عن أبيهء عن عَائشةَ: أن رسول الله كَل قال: «نِعْمّ الإدَامُ الخَلُ». قال عبدٌ الله في حديثه: انِعُمَ الأدمٌ» أو: «الإِدَامُ الخَلُ1. "3 - باب ما جاء في صفة إدام رسول الله كَل وفي بعض النسخ: «وما أكل من الألوان». والإدامٌ - بكسر الهمزة -: ما يساغ به الخبزء ويصلح به الطعامء فيشمل الجامد كاللحم. ومنه_قوله علد : «(سيد إدام أهل الدنيا والآخرة اللحمء وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماع وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية» أي : ثَمَر الحناء . وكون اللحم إداماً إنما هو بحسب اللغة» أما بحسب العرف» فلا يُسمى إداماً. ولهذا لو حلف لا يأكل إدامآء لم يحنّثْ بأكل اللحم. والمراد بالألوان: أنواع الأطعمة. ولم تكن عادته يِهِ حبس نفسه على نوع من الأغذية» فإنه ضار بالطبيعة» بل كان يأكل ما تيسر من لحم وفاكهة وتمر وغيرها. وأحاديثه نيف وثلاثون. ‎١‏ 2 قوله: (قالا) أي: شيخاه محمد بن سهل وعبد الله بن ‏قوله: (قال: نعم الإدام الخل) هذه رواية محمد بن سهل وهي خالية من الشك. وأمارواية عبد الله بن عبد الرحمن» ففيها الشك. كما يصرح به. ‏قوله: (قال عبد الله في حديثه: نعم الأذم) بضم فسكون أو الإدام الخل. والشك من عبد الله» أو من غيره من الرواة. وهذا مدح له بحسب الوقت. كما قاله ابن القيم» » لا لتفضيله على غيرهء لأن سبب ذلك أن أهله قدّموا خبزاً فقال: «هل من أذم؟» قالوا: ما عندنا إلا خلء فقال ذلك -

الكتاب الثاني