المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٦٦ · موضع ٢٦٦/٧٠٠

لض المَهَلبِيٌ؛ عَنْ مُجالِدٍ» عن الشَّعْبيٌ» ؛ عن مَسْرُوقٍ قال: دَخَلْتْ عَلَى عَائشَةَ فَدَعتْ لي بطَعَامٍ» وقالّث: ما أَشْبَمُ شبّع مِنْ طَعَامٍ فأشاءٌ 3 أبكيّ إلا بَكَيِتُ. قال: قُلتُ: لم؟ قَالتْ: أَذْجْدُ الحال الي فارّقٌ عَليْها رَسِولُ الله صلى الله عليه وآله وسَّلّم الدُنياء والله ما شبعّ من وقوله: (المهلبي) نسبة إلى المُهَلّب . بصيغة اسم المفعول ‏ ثقدٌء لكن وقوله: (عن مجالد) بالجيم بصيغة اسم الفاعل. ليس بالقوي تَمَير آخراء خرّج له الجماعة إلا البخاري. قوله: (فدعت لي بطعام) أي: طلبت من خادمها طعاما لأجلي. ما أشبع من مطلق الطعام. فأريد البكاء إلا بكيت تأسفا وحزنا على فوات تلك الحالة العليّة» والمرتبة المَرْضية”'2. وهي ما كان عليها وقوله: (قلت) أي: قال مسروق: قلت: لم تبكين؟ . وقوله: (ما شبع من خبز ولا لحم مرتين في يوم) أي: ما شبع منهما ولا من أحدهما في يوم من أيام عمره. فالاتساع في الشهوات من المكروهات» والتقلل هو المحمود والمحبوب» والتواضع والتخشع هو ‎)١(‏ بل جواب السيدة عائشة لمسروق يدل على خلاف هذا التعليل. والله أعلم.

الكتاب الثاني