المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٦٤ · موضع ٢٦٤/٧٠٠

535 ني ال يكل عَلى خوان» ولا في سْكُوْجَق و خب اث رك قال: فقلتُ لقتادة: فَعلى ما كانوا يَأُكُلُون؟ - الأمصارء وهو فارسي معرّب» يعتاد المتكبرون من العجم الأكل عليه كي لا تنخفض رؤوسهمء فالأكل عليه بدعة» لكنه جائز إن خلا عن قصد وقوله: (ولا في سُكُوْجّة) ‏ بضم السين المهملة والكاف والراء مع التشديد - وهي كما قال ابن العربي: إناء صغير يوضع فيه الشيء 2 المشهّي للطعام الهاضم له كالسلطة والمخلّلء وإنما لم يأكل النبي كَل في السكرجة» لأنه لم يكن يأكل حتى يشبع» فيحتاج لاستعمال الهاضمء والمشهّي؛ بل كان لا يأكل إلا بشدة الجوع» ولأنها أوعية الألوان» ولم تكن الألوان من شأن العرب» إنما كان طعامهم الثريد عليه مقطعات اللحم . وقوله: (ولا خبز له مُرَفّقَ) ببناء يز للمجهول» وبصيغة اسم المفعول في المرقق. بتشديد القاف الأولى» وهو: ما رقّقه الصانع» ويسمى الرقاق. وإنما لم يخبز له يك المرقق لأن عامة خبزهم إنما كان الشعير» والرقاقٌ إنما يُتخذ من دقيق البر» وهذا إنما يفيد نفي تحبزه له وفي «البخاري» نفي رؤيته لهء سواء مُبز له أو لغيره» لأنه رَوَى عن أنس رضي الله عنه: ما أعلم أنه يَهُ رأى رغيفاً مرققآ حتى لحق بالله عز وجل» ولا رأى شاة سَمِيط حتى لحق بالله تعالى. والسميط: ما أزيل شعره بماء مسكّن وشوي قوله: (قال) أي: يونس (فقلت لقتادة: فعلى ما كانوا يأكلون) هذا السؤال ناشىء عن نفي الخوان. والمعنى: فعلى أي شيء كانوا يأكلون؟ واعلم أن حرف الجر إذا دخل على ما الاستفهامية» حُذْفتْ ألفها لكثرة 1

الكتاب الثاني