المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٣/٧٠٠

رحس عنَى لني اله عد وجَلَ» قَقيلَ له: هَل كانت لَكُمْ مََايلُعَلَى رَسُولٌ الله عَكه؟ قَالَ: ما كانت لنَا مَتَاخْلُ» قِيلَ: كيف كسم ف 20 52 03 5 3 - 2 يا قال: كنا فيط ذ مِنْهُ ما طارَء ثم تَعجئه. ‎١1‏ - حدثنا محمدٌ بن بَشَّاره حدثنا مُعَاذُ بن هِشَامء أخبرني ‏وقوله: (حتى لقي الله عز وجل) أي: حتى فارق الدنياء لأن الميت بمجرد خروج روحه تأهل للقاء ربهء إذ الحائل بين الله وبين العبد هو ‏قوله: (فقيل له: هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله 5خ؟) أي : فقال بعضهم لسهل: هل كانت معشرَ الصحابة من المهاجرين والأنصار مناخلٌ في زمن رسول الله ولة؟ والمناخل: جمع مُنْخُل بضم الميم والخاء» وهو اسم آلة على غير قياس» إذ القياس كسر الميم وفتح الخاء. ‏وقوله: (قال: ما كانت لنا مناخل) أي: قال سهل: ما كانت لنا مناخل في عهده يكل ليوافق الجواب السؤال. ‏وقوله: (قيل: كيف كنتم تصنعون بالشعير؟) أي: قال السائل: كيف ليسهل بلعه؟ . ‏وقوله: (قال: كنا ننمّخُه فيطيد منه ما طار ثم نعجنه) أي: كنا ننمّح فيه بضم الفاء ‏ فيطير منه ما طار من القشرء ثم نعجن ما بقي . يكسر الجيم من باب ضرب. فاتخاذ المناخل بدعة» لكنها مباحة» لأن القصد منها تطييب الطعام وهو مباح مالم ينته إلى حد التنّم المفرط. ‏1407 - قوله: (ما أكل نبي الله يكن على خوان) أي: لما فيه من الترقه والتكبرء والخوان: بكسر أوله المعجم ويضمء ويقال: إخوان بكسر الهمزة: مرتقّع يُهِيأ ليؤكل الطعامٌ عليه كالكراسي المعتادة عند أهل -

الكتاب الثاني