الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦٠/٧٠٠
5
مه اك > سه )اش صا
حنَّى قبض رسُول الله يكل
4 - حدثنا عباس بِنُ محمّد الدُوْرِيُء حدثنا ابن أبي بكيْرء
0 مامة
ع ماما عه
يقول: ما كَانَ يَفْضْلُ عَنْ أَهْلٍ بَيتِ رسول الله يكل خُبْرُ الشّعِيرٍ.
منل قدم الملية من طمام ين ثلاث يال زياماء حت كبشي وأخذ منه أن
المراد هنا اليومان بلياليهماء كما أن المراد الليالى بأيامها .
وقوله: (حتى قبض رسول الله عل إشارة إلى استمراره على تلك
الحالة مدة إقامته بالمدينة إلى أن فارق الدنياء ولا ينافى ذلك أنه كان يدخر
في آخر حياته قُوتَ سَّنَة لعياله لأنه كانت تعرض له حاجة المحتاج» فيخرج
فيها ما كان يدخخره.
2-14 قوله: (ابن أبى بُكير) بالتضغير.
وقوله: (حريز) بوزن أمير.
وقوله: (أبا أمامة) بضم الهمزة صحابي مشهور.
قوله: (ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم خبز الشعير) أي: ما كان يزيد عن كفايتهم» بل كان ما يجدونه لا
يشبعهم في الأكثرء كما يدل عليه الرواية السابقة» وقال مِيْرَكُ: أي: كان لا
يبقى في سُفرتهم فاضلاً عن مأكولهم» ويؤيده ما رُوي عن عائشة رضي الله
تعالى عنها أنها قالت: ما رفع عن مائدته يَكِهِ كسرة خبز حتى قبض. وقد
ورد عن عائشة أيضاً أنها قالت: توفي صلى الله عليه وآله وسلم وليس
عندي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رفٌ. أي: نصف وَسْقء فأكلت