الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٥٩ · موضع ٢٥٩/٧٠٠
>50
١* حدثنا محمد بن المُْنّى ومحمدٌ بن بَشَّاره قالا: حدثنا
داه بي
ويه 0 00 7
-
عبد الرحمن بِنّ يَزِيدَه يُحَدّتُْ عَن الأسْوّد بِنٍ يَزِيدَه عن عائشة»
2
أنّهَا قالت: ما شَبعَ آل مُحَمّد يل مِنْ خُبْر الشِّيرِ يَومَيْن متَتَابعَيْنِ
- المسنون في الجلوس بين السجدتين» وهو: أن يبسط ساقيه؛ ويجلس على
عقبيه. ولا النوع المكروه في الصلاة» وهو: أن يجلس على ألييه ناصبآ
فخليه.
- باب في صفة خبز رسول الله كَل
أي : باب بيان صفة خبز النبي كَل وفي بعض النسخ «باب ما جاء في
صفة» الخ. وهو الأولى على قياس ما سبق. والخُبْرُ: بالضم -: الشيء
المخبوز من نحو برَه وهو المراد هناء وأما بالفتح: فالمصدر بمعنى
اصطناعه. وفيه ثمانية أحاديث.
١5“ - قوله: (قالا) أي: المحمدان: محمد بن المثنى». ومحمد بن
بشار.
وقوله: (ما شبع) بكسر الباء من باب طرب.
١ وقوله: (آل محمد كَل) يحتمل أن لفظ «الال» مُفْحَمٌ ويؤيده الرواية
الاتية «ما شبع رسول الله كله وحينئذ: فمطابقة الخبر للترجمة ظاهرة»
ويحتمل أن لفظ «الآل» ليس مُفْحَمآء والمراد بهم: عياله الذين في نفقته»
لا مّنْ تَحْرُم عليه الصدقة» ووجه مطابقة الخبر للترجمة على هذا: أن ما
يأكله عياله يسمى خبزه» وينسب له.
وقوله: (من خبز الشعير يومين متتابعين) خرج بقوله «بخبز الشعير»: -