الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٥٥ · موضع ٢٥٥/٧٠٠
>”
1
66
-
قال
م
بو عيسى : : وروّى غيرُ محمد بن بشَّارٍ هذا الحديت» قال:
-تعب» أي: يَلْحَسُها . وفي رواية ايلعق أو يُلِعِقَ) أي: يَلعَقها بنفسه أو يُلْعِقها
ه» فيسن ذلك سَّناً مؤكداٌ اقتداء برسول الله للة. فينبغي لمن يتبرك به»
أ يلعقها سه أو يُلِعِقَّها غيرّه ممن لا يتقذر ذلك» من نحو عيالهء أو
تلامذتهء خلافآ لمن كره من المترفين لعقّ الأصابع استقذاراً. نعم لو فعل
في أثناء الأكل كان مستقذراً لأنه يعيد أصابعه في الطعام وعليها أثر ريقه.
قال العصام: لم نعثر على أنه هل يلعق كل أصبع ثلاث متوالية» أو
يلعق الثلاث ثم يلعق ثم يلعق؟ اه والظاهر: حصول السنة بكل» لكن
الكيفية الأولى أكملٌ» لما فيها من كمال التنظيف لكل واحدةء قبل الانتقال
لغيرها. وجاءت علة لعق الأصابع في روايةء وهي: (إذا أكل أحدكم
طعامهء فليلعق أصابعهء فإنه لا يدري في أيتهن البركة» والتعليلٌ بطلب
ويسن لَعْق الإناء أيضاء لخبر أحمدّ وغيره: "من أكل في قصعة ثم
لحسهاء استغفرث له القصعة» قال في «الإحياء»: يقال من لعِق القصعة ثم
غسلها وشرب ماءهاء كان له كعتق رقبة. وروى أبو الشيخ: «مَن أكل ما
يسقط من البخوانء والقصعةء أمِن من الفقرء والبرصء» والجذام» وصّرف
عن ولده الحمق' . وللديلمي: «مَّن أكل ما يسقط من المائدة» خرج ولده
صبيح الوجه» وثقي عنه الفقرٌ» وفي الجامع الصغير: «من لعق الصّخفة»
5-7 أصابعه» أشبعه الله في الدنيا والآخرة».
قوله: (قال أبو عيسى: وروى غير محمد) الخ ففي هذا الحديث
روايتان: روايةٌ محمد بن بشار: «كان يلعق أصابعه ثلاثاً» ورواية غير محمد
ابن بشار: «كان يلعق أصابعه الثلاث» واستفيد من الروايتين معاً: أن
الملعوق ثلاثة أصابع» وأن اللعق ثلاث لكل من الثلاث: الوسطى فالسبابة»
فالإبهام. لخبر الطبراني في الأوسط: «أنه كان يأكل بأصابعه الثلاث»
بالإبهام والتي تليها والوسطى» ثم يلعق أصابعه الثلاث قبل أن يمسحهاء -