المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٣/٧٠٠

را ل . > قال: «أَشدٌّدْ بهذه العصابّة رأسي» قالَ: ففعلتُ» ثم قعدّء فوضع كمَّهُ على متْكبي» نه قامّ فدخلَ في المسجد. وَفي الحديثٍ قصّة. وقوله: (قال: اشدد بهذه العصابة رأسي) أي: ليسكن الألم بالشدء فيخففٌ إحساسّه به. ويؤخذ من ذلك: أن شد العصابة على الرأس لا ينافي الكمال والتوكلٌ» لأن فيه إظهارَ الافتقار والمسكنة. وقوله: (قال: ففعلت) أي: فشددت بالعصابة رأسه الشريف. وقوله: (ثم قعد) أي: بعد ما كان مضطجعاً. وقوله: (فوضع كفه على منكبي) أي: عند إرادة القيام» فاتكأ عليه لم يكن كذلكء» لم يكن هذا الحديث من الاتكاء في شيء. وقوله: (فدخل في المسجد) وفي نسخة: «فدخل المسجد» بحذف: في. وهو الشائع المستفيض» لكنه على التوسع» أي: التجوز بإسقاط الخافض» فما في النسخة الأولى هو الأصلء» كما هو مقرر في علم النحو. قوله: (وفي الحديث قصة) في نسخ: «طويلة» وهي: أنه صعد المنبر» وأمر بنداء الناس» وحمد الله وأثنى عليه» والتمس من المسلمين أن يطلبوا

الكتاب الثاني