الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٧٠٠
30>
٠ باب ما جاء في اتكاء رسول الله كَل
ه٠٠ حذثنا عبد الل بن عبد الرحمن» حدّثنا عمرو بن
عاصوء حدّئنا حَمَادُ بن سلمَةء عن خُميدِء عن أنس: أنَّ الي
كلل كان شاكياء َخٍَ يتوكاً على أسامةً بن زيدء وعليه توب
قطريٌ قد تَوشّح بوه فصَّلَّى بهم.
باب ما جاء في اتكاء رسول الله كَل
أي: باب الأخبار الواردة في اتكاء رسول الله كل. وقد عرفت فيما
سبق: أن المقصود في هذا الباب: بيانُ الاتكاءء والمقصودً في الباب
السابق: بِيانُ التّكأة» فلذلك عقد المصنف لهما بابين» ولم يفهم ذلك
بعضهم» فزعم: أن الظاهر أن يُجعّل هذا البابُ والذي قبله باباً واحداً.
وفي الباب حديثان.
- قوله: (كان شاكيا) أي : مريضاً» لأن الشكاية المرض» كما في
النهاية .
وقوله: (فخرج يتوكأ على أسامة) أي: فخرج من الحجرة الشريفة»
يعتمد على أسامة بِنٍ زيدٍ.
وقوله: (وعليه ثوب قطرييٌ) - بكسر القاف وسكون الطاء المهملة -
وهو نوع من الجرود 1 اليمنية» تخد من قطن وفيه خهْرة ا أو انوع من
فقوه: د وقح به( أي : تغشى به بأن وضعه فوقٍ عاتقه الذي هر
وربطهما بعلقه .
وقوله: (فصلى بهم) أي إماماآ. وهذا كان في مرض موته كل.