المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٥ · موضع ٢٥/٧٠٠

>” مره ل وتوفاة الله -عشرة خلت من شهر ربيع الأول كما في «الروضة» وفيه خلاف طويل» وأمر كله بالتاريخ من حين الهجرة”". فكان عمر أول من أرخ على ما قيل وجعله من المحرم» وأقام يله بقباء أربعآ وعشرين ليلة» وأسس مسجدهاء ثم خرج منها فأدركته الجمعة في الطريق فصلاها بالمسجد المشهورء ثم توجه على راحلته للمدينة وأرخى زمامها فناداه أهل كل دار إليهم وهو يقول ااخلوا سبيلها فإنها مأمورة» فسارت تنظر يمينآ وشمالاً إلى أن بركت بمحل باب المسجدء ثم سارت إلى أن بركت بباب أبي أيوب» ثم سارت وبركت بمبركها الأول وألقت عنقها بالأرضء فنزل كَل عنها وقال: «هذا المنزل إن : شاء الله؟ اه ابن حجر. قوله: (وتوفاه) وفي نسخة (فتوفاه) وكان ابتداء مرضه كلخ أواخر صفرء وكانت مدته ثلاثة عشر يوماء وقد خيره الله تعالى بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عندهء فاختار ما عنده» فلما أخبر ككل بذلك على المنبر حيث قال: «إن عبداً خيره الله تعالى» إلخ فَهِم أبو بكر رضي الله عنه دون بقية الصحابة أنه يعنى نفسه فبكى وقال: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتناء فقابله بقوله: «إن من أمنّ الناس علي في صحبته وماله أبا بكرء ولو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً» ولكن أخوة الإسلام" أي: ولكن بيني وبينه أخوة الإسلام» وإنما لم يتخذ كه من أهل الأرض خليلاً لأن الخليل تملا محبته القلب بحيث لا يبقى فيه محل لغيرهف وهذا لا يكون منه يله إلا لله. ثم قال: «لا يبقى في المسجد خوخة إلا سُّدَّت إلا خوخة أبي بكر؛ وفى هذا إشارة ظاهرة لخلافته» ويؤيد هذا أمره صريحا أن يُصليّ بالناس. ‎١‏ وأذن له يَكِيهْ نساؤه أن يُمّض في بيت عائشة لما رأين مِنْ حرصه على (1) ينظر في هذا ؟1. .

الكتاب الثاني