الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/٧٠٠
اح
1١“ - حدّثنا محمّد بن بشارء حدّثنا عبدٌ الرحمن بن مهدي
- نعم» لا بأس بأكل ما يتنقّل”" به مضطجعاًء لما ورد عن علي كرم الله وجهه
أنه أكل كعكاً على برش”"'. وهو منبطح على بطنه» قال حجة الإسلام:
والعربُ قد تفعله. والأكل قاعداً أفضل» ولا يكره قائمآ بلا حاجة» والتربع
لا ينتهي إلى الكراهة» لكنه خلاف الأولى» ومثله أن يُسْنِد ظهره إلى نحو
حائط. فالسنة أن يقعد على ركبته وظهور قدميهء أو ينصب الرجل اليمنى
ويجلس على اليسرى .
قال ابن القيم: ويذكر عنه يَلِ أنه كان يقعد للأكل على ركبتيهء ويضع
بطن قدمه اليسرى تحت ظهر اليمنى.
وورد بسند حسن: أنه أهديت للنبي كَل شاة» فجئا على ركبتيه يأكل»
فقيل له: ما هذه الجلسة؟ فقال: «إن الله جعلني عبداً كريماء ولم يجعلني
جباراً عنيداً» وهذه الهيئة أنفع هيئات الأكل» لأن الأعضاء تكون على
ولا يخفى بعد مناسبةٌ هذا الحديث والذي بعده للترجمة» والإنصاف
أنهما بالباب الآتي أليق» لكنْ ذَكرَّهما هنا: باعتبار أن الاتكاء مستلزم
للتّكَأة» فكأنها مذكورة» كما تقدم نظيره.
“1 قوله: (لاآكل متكبا) أي: لا آكل حال كوني مائلاً إلى أحد
)١( التتشّل: أكل التُقْلء كالفستق والجوز واللوزء وهي ما تسمى في أيامنا ب: الموالح
أو المكسرات.
)١( لعلها: بُرشء» ومعناها: خرّة البطيخ؛ كما في «المعجم الذهبي» ص .١١9