المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٤٨ · موضع ٢٤٨/٧٠٠

116 قالَ: فما رَالَ رسول الله يكل يَقُولهاء حتى قُلنا: ليتهُ سكت! بن سر عن علي بن الأقعرء عن أبي جحيقة قال: قال رسو | لله يلد : «أمّا أنَا فلا آكل منكناًا . - -تفسير. فإنا لو حملنا القول على الإطلاق» لزم أن الكذبة الواحدة كبيرة» وليس كذلك . والرُور: من الازورارء وهو: الانحراف». كما ذكره بعضهم وقال المُطَرّزَيٌ: أصل الزُور: تحسين الشيء ووصفُه بخلاف صفته. وقوله: (قال: فما زال رسول الله يلد يقولهاء حتى قلنا: ليته سَكَتَ) أي : قال أبو بكرة: فما زال رسول الله كَل يقول هذه الكلمةء» و هي : وشهادة الزورء أو قول الزور - حتى تمثينا سكوته كيلا يتألم يَلل. وأما قول ابن حجر: والضمير في «يقولها» لقوله: «ألا أحدثكم» الخ: ففي غاية البعد. والمتبادر ما أشرنا إليه من أنه للكلمةء وهي: وشهادة الزور. ويؤخذ من الحديث: أن الواعظ والمفيد ينبغى له أن يتحرى التكرار والمبالغة في الإفادة» حتى يرحمّه السامعون والمستفيدون. "38 - قوله: (عن أبي جحيفة) بالتصغيرء واسمه وهب بن عبد الله قوله: (أما أنا فلا آكل متكثاً) «أمَا هنا: لمجرد التأكيدء وإن كانت للتفصيل مع التأكيد غالباء نحو: جاء القومء أمَا زيدٌ فراكبٌء وأما عمرو فماش » وهكذاء وإنما حَصنٌ نفسه َك مع أن ذلك مكروهء حتى من أمته على الأصحء خلافا لابن القاص من الشافعية: اكتفاء بذكر المتبوع عن التابع . ومعنى المتكىء: المائل إلى أحد الشقين معتمداً عليه وحذه. وحكمة كراهة الأكل متكئاً: أنه فعل المتكبرين المكثرين من الأكل نَهُمة. والكراهةٌ مع الاضطجاع أشدُ منها مع الاتكاء.

الكتاب الثاني