الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٧/٧٠٠
سن
بل يارسول الله. قالَ: «الإشراكٌ باثى وَعُقُوقٌ الوالدّين» قالَ: وجلسّ
رسُولٌ الله كَلةٍ وكانَ متكا قال: «وشَهادَةٌ الذُور» أوه قولُ الرُورِ»
قوله: (قالوا: بلى يا رسول الله) أي: حدّئنا يا رسول الله.
وقوله: (والإشراك بالله) المراد به مطلق الكفرء وإنما عبر بالإشراك»
لأنه أغلب أنواع الكفر» لا لإخراج غيره.
وقوله: (عقوق الوالدين) وهو أن يصدر منه في حقهما ما من شأنه أن
يؤذيهما من قول أو فعل» مما لا يُحتمل عادةً. والمراد بالوالدين الأصلان
وإن عَلَيَا. ومال الزركشي إلى إلحاق العم والخال بهماء ولم يتابّع عليه
وقوله: (قال: وجلس رسول الله كله وكان متكئا) أي: قال أبو بكرة:
وجلس رسول الله يله وكان متكثاً قبل جلوسه» تنبيهاً على عِظَّم إثم شهادة
الزورء وتأكيدٍ تحريمهاء وعظيم قُبجهاء وذلك ليس لكونه فوق الإشراك أو
مئلّهء بل لتعدي مَفْسدته إلى الغير. والإشراك مفسدَثُه قاصرة غالباً.
ويؤخدٌ من | الحديث: جوانٌ ذكر الله وإفادة العلم متكئء وأن ذلك لا ينافي
كمال الأدب» وأَن الاتكاء ليس مفوتاً لحق الحاضرين المستفيدين. وأورد
على المصنف: أن المذكور في هذا الحديث الاتكاءٌ لا التُكَأَّ فليس مناسبآ
لهذا الباب؛ بل للباب الاتي. وأقصى ما قيل في دفع هذا الإيراد: أن الاتكاء
يستلزم التْكَاه فكأنها مذكورة فيه» فناسب ذكره في هذا الباب بهذا الاعتبار.
قوله: (قال: وشهادة الزورء أو قول الزور) شك من الراوي. ورواية
البخاري: لا شلك فيها. وهي «ألا وقول الزور» وشهادة الزور» وهو من
عطف الخاص على العام. وقال ابن دقيق العيد: يحتمل أن يكون عطف
)١( بل فيه الكلام على سبعين كبيرة» ولابن حجر الهيتمي «الزواجر» تكلّم فيه على
475 كبيرة» وكلاهما مطبوع. -