المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٦/٧٠٠

مدخن ‎١‏ - حدثنا حُميدُ بن مَسْعَدَهَ حدثنا بشرُ بن المُفضّلِء حدثنا الجريريٌ » عن عبد الرحمن بن أبي 50 عن أبيه قال: قال 0 1 رسول الله كل : «آلا أُحَدَنُكُم بأكبّر الكبائر؟» قالوا: ‎١‏ 7 قوله: (ابن أبي بكرة) بفتح الكاف وسكونهاء وهو أول مولود ولد في الإسلام في البصرة» فهو بصري تابعي. ‏وقوله: (عن أبيه) أي: أبي بكرة صحابي مشهور بكنيته» وإنما كمي بذلك لأنه تدلى للنبي كله من حصن الطائف في بكرة لما نادى المسلمون: مَن نزل من الحصار فهو حُر. واسمه: نُمَيِمٌ بضم النون وفتح الفاء -. ‏قوله: (ألا أحدثكم بأكبر الكبائر) وفي رواية صحيحة: «ألا أخبركم» وفي أخرى: «ألا أنبئكم» ومعنى الكل واحد. ويؤخذ من ذلك: أنه ينبغي للعالم أن يَعْرِضِ على أصحابه ما يريد أن يخبرهم به» وكثيراً ما كان يقع ذلك من المصطفى كَل لحثّهم على التفرغ» والاستماع لما يريد إخبارهم به. ‏والكبائر: جمع كبيرة» واختلف في تعريفهاء فقيل: ما تُوعٌّد عليه بخصوصه بنحو غضبٍ أو لَعْنٍ في الكتاب أو السنةء واختاره في شرح اللب» وقيل: ما يوجب حداء واعترض على الأول: بالظهار وأكلٍ الخنزير» والإضرار في الوصية» ونحو ذلك مما عُدَّ كبيرة ولم يُتوعٌّد عليه بشيء من ذلك» واعترض على الثاني : بالفرار من الزحف» والعقوق» وشهادة الزورء ونحوها من كل مالا يوجب حداً وهو كبيرة . ‏وقيل: كل جريمة تُوْذْنُ بقلة اكتراث مرتكبها بالدّين ورقّة الديانة» وعليه إمام الحرمين. وهو أشمل التعاريف. لكن اعترض عليه: بأنه يشمل صغائر الخْسّة:. كسرقة لقمة. وتطفيف حبةء والإمام إنما ضبط به ما يُبطل العدالة من المعاصيء وقد عَدَّوا منها جمَّلاً. حنى قال في «التوسّط»: رأيت -

الكتاب الثاني