الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٥/٧٠٠
53>
١ - باب ما جاء فى تُكَأَة رسول الله يله
و 2
8 - حدثنا عئّاس بن محجّد الدُوريُ2» حدثنا إسحاقٌ بن
قله
منصورء عن إسرائيل» عن سماكِ بن حرب» عن جابرٍ بن سَمْرَة
قال: رأيث رسول الله يك مُتَكئاً على وسادّة على يساره.
١ - باب ما جاء في نُك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أي : باب الأخبار الواردة في بيان تك رسول الله يل فالمقصود في
هذا الباب بيان التكأة وهي بوزن اللُّمرّة: ما يتَكأ عليه من وسادة وغيرها مما
هي وأَعِدَ لذلك._فخرج الإنسان لا يسمى بُكَأَةَ وإن اتُكىءَ عليه.
والمقصود في الباب الآتى: بِيالٌ الاتكاء» وهو الاعتماد على الشيء. وسادة
أو غيرها كالإنسان. ولهذا ترجم المصنف هنا بالتكأة وفيما يأتي بالاتكاىء
فاندفع الاعتراض عليه: بأن الأولى جعْل الكل باباً واحداً.
وفي الباب أربعة أحاديث.
لو 5 قوله: «الدُوري) بضم الدال نسبة للدور: محلة من بغداد»
ولذلك قيل له: البغدادي أيضاً.
قوله: (متكئاً على وسادة) بكسر الواو: ما يُتوسد به من المحّدة - بكسر
الميم وفتح الخاء المعجمة وقد يقال: وسادٌ بلا تاء» وأسادٌ بالهمزة بدل
الواو.
وقوله: (على يساره) أي: حال كون الوسادة موضوعة على يساره.
وهو لبيان الواقع» وإلا فيحل الاتكاء يمينا أيضاً. وقد بيّن الراوي في هذا
الخبر المكَاَة وهي الوسادة» وكيفية الاتكاء. وسيأتي أن إسحاق بن منصور
انفرد من بين الرواة برواية: «على يساره» عن إسرائيل.