الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤٣ · موضع ٢٤٣/٧٠٠
وحن
قالوا: حدثنا سفيانٌ» عن الرُهريٌ» عن عب بن ميمه عه عن عمه:
أنَدُ رأى النَِىَ له مُستلقياً في المسجدٍ واضعاً إحدى رجليه على
الأخرى .
-إذا كان مع كمال قربه من ربه جل جلاله غشيه مِن جلاله ما صيرّه كذلك»
فغيره يُرْعَد من الفَرَقَء وهذا بعض قصة تقدمت في باب اللباس.
4 2 قوله: (وغير واحد) هذا ليس من الإبهام المضرّء لأن العمدة
في مثله: إنما هي على المعيّن. وفائدةٌ التعرض للمبهم: بيانُ عدم انفراد
قوله: (عن عباد بن تميم) وثقه النسائي.
لأبيه. خرّج له الجماعة. صحابي مشهور.
قوله: (مستلقياً في المسجد) حال من «النبي يلق والاستلقاء:
الاضطجاع على القفاء ولا يلزم منه نوم. ولا يخفى أنه إذا حل الاستلقاء
في المسجد» حل الجلوس فيه بالأولى. فلهذا: ذكر هذا الحديث في باب
«ما جاء في جلسة رسول الله يليه فاندفع ما يقال: الاستلقاء ليس من
الجلوس» فلا وجه لذكر هذا الحديث في هذا الباب.
وقوله: (واضعاً إحدى رجليه على الأخرى) حال من «النبي يكلا أيضاً
فتكون حالاً مترادفة» أو من ضمير «مستلقياً» فتكون حالاً متداخلة. وهذا
يدل على حل وضع الجَجُل على الأخرى حال الاستلقاء» مع مد الأخرى أو
رفعها. لكن يعارض ذلك رواية: ١لا يستلقينَ أحدكم. ثم يضم إحدى
رجليه على الأخرى» وجمع: بأن الجوازٌ لمن لم يخف انكشاف عورته
بذلك». كالمُتَسَروِل مثلاً» والنهيَ خاصٌ بمن خاف انكشاف عورته بذلك» -