الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤٢ · موضع ٢٤٢/٧٠٠
5
١ باب ما جاء في جلسة رسول الله وَل
رأيث رسول الله يك المْتَحَشّمَ في الجلسة أُرْعِدتٌ من القَرَقِ.
- العراقي: وهذا الحديث ضعيف» لكن له شواهد تجبرٌ ضعفه.
١ - باب ما جاء في جلسة رسول الله يكل
وفي بعض النسخ: «جلسة» بالإضافة إلى الضمير.
وفي الباب ثلاثة أحاديث.
7 - قوله: (عن جدّتيه) دُحَيبة وعُليبة» على ما تقدم في هذا
قوله: (وهو قاعد القرفصاء) بضم أوله وثالئه» ويفتح ويكسرء ويمد
ويقصرء أي: وهو قاعد قعوداً مخصوصاء بأن يجلسَ على أليبه» ويلصِقَ
فخذيه ببطنه؛ ويضع يديه على ساقيهء» وهي: جلسة المحتبي. وقيل: أن
الأعراب.
قوله: (فلما رأيت رسول الله يل المتخشع في الجلسة) أي: الخاشع
خشوعاً تام في جلسته تلك. فهو خافض الطرف والصوتء. ساكنٌ
الجوارح . والتفعُل ليس للتكلف». بل لزيادة المبالغة في الخشوع.
وقوله: (فأرعدثٌ من القّرق) وفي نسخة: «أرعدتٌ» من غير فاء. وهو
جواب لمّاء أي: أخذتني الرّعدة من القَرّق بالتحريك أي: الخوف
والفزع الناشىء مما علاه يَكهِ من عظم المهابة والجلالة» أو للتأسي بهء لأنه -