الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٤ · موضع ٢٤/٧٠٠
>33
عه 5ك كن رس عم > 2؟ سرام لأس ل يم 2؟* 92
٠. هام 7 7 7 ب هام 7 7
- إبقائها على ظاهرهاء والمشهور بين الجمهور: أنه بُعث بعد استكمال
الأربعين» وبه جزم .القرطبي وغيره» والمراد برأس الأربعين: السنة التي هي
أعلاهاء وَبَعتَهُ على رأسها إنما يتحقق ببلوغ غايتهاء ومما يُعيّن ذلك خيرُ
البخاري وغيره: أنزلت النبوة وهو ابن أربعين سنة» وابتدىء كله بالرؤيا
الصادقة فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح» ثم جاءه جبريل وهو
بغار حراء وهو الذي كان يتعبد به - فقال له: اقرأء فقال: ما أنا بقارىى.
فغطّه حتى بلغ منه الجهدء : ثم قال له: اقرأ فقال: ما أنا بقارىء. فغطه
كذلك ثم أعاد وأعادء فقال: 704 باسم ربك*» حتى بلغ : ما لم يعلم»
وكرر الغط ثلاث ليُظهر له الشدة في هذا الأمر فيتنبه لثقل ما سَيُلقَى عليه
و«ما» الأولى امتناعية» والثانيةٌ نافية. والثالثة استفهامية» ثم فتر الوحي
ثلاث سنين ليذهب عنه ما وجده من الروعء» وليزيد تشوقه إلى العود» ثم
نزل عليه فقال: «ايا أيها المدثر. قم فانذر» والقول بأنّها أول ما نزل باطل
كما قاله النووي اه ابن حجر بتصرف.
قوله: (فأقام بمكة عشر سنين) وفي رواية ثلاث عشرة سنة» وت
بين الروايتين بأن الأولى محمولة على أنه أقام بها عشر سنين رسولاًء فلا
بنافي أنه أقام بها ثلاث سنين نبيآء وهذا ظاهر على القول بأن النبوة متقدمة
على الرسالة» وأما على القول بأنهما متقارنان» فإما أن يقال: إن راوي
العشر ألغى الكسرء أو يقال: بترجيح رواية الثلاث عشرة» واستدل على
القول إنهما متقارنان: بأنه قد ثبت أنه كان في زمن فترة الوحي يدعو الناس
إلى دين الإسلام سراً فكيف يدعو من لم يرسل إليه؟ قال في «الهدي»
وغيره: أقام المصطفى بعد أن جاءه الملك ثلاث سئين يدعو إلى الله
مستخفياً. اه مناوي.
قوله: (وبالمدينة عشر سنين) أي: بعد الهجرة فإنه يكِيهِ هاجر من مكة
يوم الخميس ومعه أبو بكر رضي الله عنهء وقدم المدينة يوم الاثنين لاثنتي -