الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٣٨ · موضع ٢٣٨/٧٠٠
78
عن أبي يُونسَ» عن أبي هريرة قال: ما رأيثُ شيئاً أحسنّ من
دسو الله ل كأنّ الشمدن تجري في وجهد, ولا رأيثٌ أحداً
- الذهبي: ضعفوه» وقال بعضهم : خلط بعد احتراق كتبه») وضعفه النووي
وقوله: (عن أبي يونس) أي: مولى أبي هريرة. لأن أبا يونس في
الرواة: خمسةٌ كما قاله العصام -: مولى أبي هريرة - وهو المراد هنا -
واسمه: سَليم بن جبير» ومولى عائشة» وآخر أسمه سالم بن أبي حفصة»
وآخر اسمه حاتم 3 008 أسمه الحسن بن يزيد.
أحسنء ور ورأى: 1 علْمية) وإما بصرية. والأول: ا
وقوله: (كأن الشمس تجري في وجهه) أي لأن لمعان وجهه وضوءه
يشبه لمعان الشمس وضوءهاء فيكون قد شبّه لمعان وجهه الشريف جلو
وضوءه بلمعانها وضوئهاء وهذا مما فيه المشبه أبلغ من المشبه به كما في
قوله تعالى: #مثل نوره كمشكاة» وقصّدُّه بذلك: إقامةٌ البرهان على
أحسنيته. وحص الوجة لأنه هو الذي يظهر فيه المحاسن» ولكون حُسْن
البدنٍ تابعاً لحُسْنه غالباً. وقد ورد: لو رأيته لرأيت الشمس طالعة» وكل
هذا تقريب» دالا فهو ل أعظام ٠ من الشمسء ا وفي حديث
غلب ضولًه ضوءهاء ولم يقم مع سراج قط إلا 533 ضووًه ضوءف
إنما مثلوا صفاتّك للنا سء كما مكل النجومٌ الماء
قوله: (ولا رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله يَل) في نسخة: 5