الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٣٧ · موضع ٢٣٧/٧٠٠
وض
- باب ما جاء في يشية رسول الله كك
-على الشكء. والظاهر أنه مِن راو بعد حذيفة» لا من حذيفة» لبُعْد وقوع
الشك في ذلك من حذيفةً وهو صاحب القصة.
وفي رواية غيرهما كابن حبان: «ساقي» من غير شك. والعضلة:
بسكون الضاد كطلحةء أو تحريكها: كل عصّب له لحم بكثرة» وهي هنا
اللحمة المجتمعة أسفل من الركبة من مؤخر الساق.
قوله: (فقال: هذا موضع الإزار) أي: هذا المحل موضع طرف
الإزار. فهو على تقدير مضاف.
وقوله: (فإن أبيت فأسفلٌ) أي: فإن امتنعت من الاقتصار على ذلك»
فموضعه أسفلٌ من العضّلة بقليل» بحيث لا يصل إلى الكعبين.
وقوله: (فإن أبيت فلا حَقَّ للإزار في الكعبين) أي: فإن امتنعت من
الاقتصار على ما دون الكعبين» فاعلم أنه لا حق للإزار في وصوله إلى
الكعبين. وظاهره أن إسباله إلى الكعبين ممنوعء لكن ظاهر قولٍ البخاري
«ما أسفْلَ الكعبين في النار» يدل على جواز إسباله إلى الكعبين. ويحمل ما
هنا على المبالغة في منع الإسبال إلى الكعبين» لئلا يجر إلى ما تحتهما على
وزان خبر: «كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه».
4 باب ما جاء في مشية رسول الله يك
أي: باب الأخبار الواردة في بيان مشية رسول الله كل. والمشية
-كسدرة-: الهيئةٌ التى يعتادها الإنسان من المشى. وفى الباب ثلاثة
أحاديث . ١ ١ 1
- قوله: (ابن لهيعة) كصحيفة. الفقيه المشهور قاضي مصر. قال 1١