الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٧٠٠
>23
8 6 0 2 0 مامه 2
٠ حذثنا مَحَمُودٌُ بن غيلانَ» حَدَّثْنا أبو داود» عن شعبة»
0
قال: بَنَا آنا أمشي بالمدينة إذا إنسانٌ حَلْفِي يقول: «إرْقَمْ إزارك»
فإنهُ أَنقَى وأَبقَّى» فإذا هُو رسولٌ الله يله
قوله: (عن الأشعث بن شليم) بالتصغير.
وقوله: (عمتي) اسمها: : رهم بضم الراء وسكون الهاء.
وقوله: (عن عمها) اسمه شبيد بن خالد.
قوله: (بينا أنا أمشي بالمديئة إذا إنسان خلفي) أي: فاجأني كونٌ
إنسان خلفي بين أزمنة كوني أمشي في المدينة. ٠ فَبينَ: : ظرفٌ للفعل الذي
دلت عليه (إذا» التي للمفاجأة. وأصلها: بين فأشبعت فتحتهاء فتولدت
الألف. وقد تزاد فيها ما فيقال: بيئما. وقُدَم المسند إليه للتخصيصء» أو
للتقوي» وعبر بصيغة المضارع استحضاراً للصورة الماضية. والباء في
قوله: «بالمديئة») د بمعنى «في» كما في بعض النسخ .
وقوله: (يقول: ارفع إزارك) أي: يقول ذلك الإنسان : ارفع إزارك
قوله: (فإنه أتقى) بمثناة فوقيةء» أي: أقربُ إلى التقوى» للبعد عن
الكبر والخيلاء. وفي بعض النسخ: «أنقى» بالنون أي: أنظف. فإن الإزارَ
إذا جُرَ على الأرض» ربما تعلق به نجاسة فتلوثه .
وقوله: (وأبقى) بالباء الموحدة. أي: أكثر بقاء ودواماً. وفيه إرشاد
إلى أنه ينبغي للأبس الرفقٌ بما يستعمله» واعتناؤه بحفظهء لأن إهماله
تضييع وإسراف .
قوله: (فإذا هو رسول الله يَل) هكذا في أكثر النسخ» وفي بعضها: -