المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٣٣ · موضع ٢٣٣/٧٠٠

ارضفا عَنْ أي رةه عَنْ َال : أَخْرَجَت إِليْنَا عَايْشّةُ رضي الله عَنْهَا كسَاءٌ مُلَيَداء وَإرَارأَغَليظاء 3 فَقَالتْ: فض روح رَسُولٍ الله َكِْهُ في هذين. وقوله: (عن أبي بردة)» بضم فسكون: الفقيف كان من نبلاء العلماء» وهو جد أبي الحسن الأشعري. ' وقوله: (عن أبيه) أي: أبي موسى الأشعري الصحابي المشهورء واسمه عبد الله بن قيس. دفي أكثر النسخ: إسقاط «عن أبيه» ومع ذلك فالحديث غير مرسل» لأن أبا با بردة يروي عن عائشة. قوله: (أخرجت إلينا عائشة) إلخ» كانت رضي الله عنها حفظت هذا الكساء والإزار اللذين قُبض فيهما رسول الله يك لأجل التبرك بهماء وقد كان عندها أيضا جبة طبالسية كان يل يَبتسهاء فلما ماتت عائشة أخذتها أختها أسماءء فكانت عندها تستشفي بها المرضىء كما أخبرت بذلك أسماء في حديثها في مسلم . قوله: (كساءً مُلَبّدا) بصيغة اسم المفعول. والكساء: ما يستر أعلى البدن ضد الإزارء والملبد: المرقّع» كما قاله النووي في شرح مسلمء قال تعلب: يقال للرقعة التي يرقع بها القميص: لبْدهَ وقيل: هو الذي ثحُن وسطه حتى صار كاللَيّد. وقوله: (وإزاراً غليظا) أي: خشناً. وقوله: (فقالت: قبض روح رسول الله يخ في هذين) أرادت أنهما كاثا لباسه وقت مفارقته الدنيا كله مع ما فيها من الرثاثة والخشونة» فلم يكترث يَلهَ بزخرفة الدنيا ولا بمتاعها الفاني. مع أن ذلك كان بعد فتح الفتوح» وفي قوة الإسلام» وكمال سلطانه. ويؤخذ من ذلك: أنه ينبغي للإنسان أن يجعل آخر عمره محلا لترك الزينة. وقد عمد الصوفية إلى لزوم لباس الصوف» وتفاخر فيه بعضهم» فخرجوا عن الطريق التي هم بسبيلهاء كما قاله ابن العربي.

الكتاب الثاني