الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٣١ · موضع ٢٣١/٧٠٠
تخرف
6 - حدثنا وشت : بن عِيسَّىء حَدَكََا وَكِيمٌ» حَدََنَا أَبُو
سُلَيْمَانَ - وَهُوَ عَبْدُ التحمنٍ ابْنْ الْعَسيلٍ ل عَنْ عِكْرِمَة ء عن ابن
عباس : أن لبي يل خَطّبَ النّاس
- أبى أمامة عند الطبراني ما يدل على تعيين الأيمن» لكنه ضعيف. واستحسن
الصوفية إرسالها من الجانب الأيسر لكونه جانب القلب فيتذكر تفريغه مما
سوى ربه. قال بعض الشافعية: ولو خاف من إرسالها نحو خيلاء» لم يؤمر
وأكثر ما ورد فيه ذراع» وبينهما شبرء ويحرم إفحاشها بقصد الخيلاء.
قوله: (قال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك) أي: سَدْل العمامة بين
وقوله: (قال عبيد الله: ورأيت القاسم بن محمد وسالماً يفعلان ذلك)
أي: سدل العمامة بين الكتفين. وأشار بذلك إلى أنه سنة مؤكدة محفوظة
لم يتركها الصلحاء. وبالجملة فقد جاء في العذبة أحاديث كثيرة ما بين
قوله: (أبو سليمان) صدوقء» لين الحديث» خرّج له الجماعة
إلا النسائى.
وقوله: (ابن الغسيل) أي: بواسطتين» لأن عبد الرحمن المذكور .أبن
سليمان بن عبد الله بن حنظلة الغسيل» فهو لقب لحنظلة» وإنما لقب
بذلك: لأنه استشهد يوم أحد جنبآ لكونه لما سمع النفير لم يصبر للعُسل
فرأى المصطفى يله الملائكة تغسله من الجنابة .
قوله: (خطب الناس) أي: في مرض موته» وأوصاهم بشأن الأنصار. -