الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٣٠ · موضع ٢٣٠/٧٠٠
رق
> نحن فيه صدوق لكن يخطىء» خرج له أبو داود والمصنف وابن ماجه.
وقوله: (عن عبد العزيز بن محمد) حَدَّتَ من كُتْبِ غيره فأخطأ. خرّج
له الجماعة .
وقوله: (عن عبيد الله بن عمر) أي: بواسطة. إذ هو عبيد الله بن
عبد الله بن عمر» فهو منسوب إلى جده”" .
قوله: (إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه) أي: إذا لف عمامته على
رأسهء أرخى طرفها بين كتفيه. وفي بعض طرق الحديث: أن الذي كان
يرسله بين كتفيه هو الطرف الأعلى» وهو يسمى عَذَّبة لغة. ويحتمل أنه
الطرف الأسفل حتى يكون عذبة في الاصطلاح العرفي الآن» ويحتمل أن
المراد الطرفان معاء لأنه ورد أنه قد أرخى طرفيها بين كتفيهء بلفظ التثنية»
وفي بعض الروايات «طرفها» بلفظ الإفراد. ولم يكن يله يَسدل عمامته
دائمأء بدليل رواية مسلم: أنه يل دخل مكة بعمامة سوداء» من غير ذكر
التَدْل» وصرّح ابن القيم بنفيه قال: لأنه كَِةِ كان على أهْبة من القتال»
والمغفر على رأسهء فلبس في كل موطن ما يناسبهء كذا في «الهدي
النبوي»)» وبه عرف ما في قول صاحب «القاموس»: لم يفارقها قط.
وقد استفيد من الحديث: أن العذبة سنة» وكأن حكمة سَّنّها: ما فيها
من تحسين الهيئة. وإرسالّها بين الكتفين أفضل» وإذا وقع إرسالها بين
اليدين كما يفعله الصوفية» وبعض أهل العلم» فهل الأفضل إرسالها من
الجانب الأيمن لشرفه؟ أو من الجانب الأيسر كما هو المعتاد؟ وفي حديث -
)١( بل هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاضم بن عمر بن الخطاب العُمري.