المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٢٨ · موضع ٢٢٨/٧٠٠

18 - 0101 6 - حدثنا ابْنُ بي عُمَرَ حدثنا سُفْيَانَ عَنْ مُسَاورٍ الوراق» قوله: (وعليه عمامة سوداء) قال شارحٌ: لم يكن سوادها أصلياء بل لحكايتها ما تحتها من المغفرء وهو أسودء أو كانت متّسخة متلوثة» وأيده بعضهم بما سيجيء. من قوله: (وعليه عمامة دسماء) اه وأنت خبير بأن هذا على خلاف الظاهر, مع أنهم قد بينوا حكماً في إيثار الأسود في ذلك اليوم حيث قالوا: وحكمةٌ إيثاره السواد على البياض الممدوح الإشارةٌ إلى ما منحه الله ذلك اليوم من السؤدد الذي لم يتفق لأحد من الأنبياء قبله» وإلى سؤدد الإسلام وأهله. وإلى أن الدين المحمدي لا يتبدل» لأن السواد أبعد تبدلاً من غيره. وهذا متكمّل برد ما زعمه هذا الشارح. ورَعم بعض بني المعتصم أن تلك العمامة التي دخل كلِدِ بها مكة: وَهَبها لعمه العباس» وبقيت بين الخلفاء يتداولونهاء ويجعلونها على رأس من تقرر للخلافة. وصحةٌ لبس المصطفى يق للسواد» ونزول الملائكة يوم بدر بعمائم صفر: لا يعارض عموم الخبر الصحيح الامر بالبياض» لأنه لمقاصد اقتضاها خصوص المقام» كما بينه بعض الأعلام. 6 2 وقوله (سفيان) أي: ابن عبينة . وقوله: (عن مساور) بالسين المهملة والواو بصيغة اسم الفاعل» وَصّكّفه من قال: مبادرء بالباء الموحدة والدال. وقوله: «الوراق) أي: الذي يبيع الورق» أو يعمله. وهو صدوق عابد» لكن ربما وهم. خرّج له مسلم والأربعة.

الكتاب الثاني