الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٢٥ · موضع ٢٢٥/٧٠٠
>”
60 ب مع > هم ود ل 0 52-7 9 وو و
فقيلَ له: هذا ابْنُ خَطل! مُتَعَلِقٌ بأُسْتار الكغبّة» فقال: «افتلوة».
همهم م 3 ماله 2 ده هك 0
حَدََنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسء عَن ابْن شهّابء عَنْ أَنّس بْن مَالِكِ: أن
قوله: (فقيل له) أي : قال له سعيدُ بن حُرَّيث.
وقوله: (هذا ابن خَطَل) كجَمّل. وكان قد أسلم ثم ارتدء وقَتل مسلماً
كان يخدمهء وكان هاجياً لرسول الله يكل وللمسلمين» واتخذ جاريتان
تغنيان بهجاء رسول الله كله فلهذا أهدر دَمَه.
وقوله: (متعلق بأستار الكعبة) أي: متمسك بأستارهاء لأن عادة
الجاهلية أنهم يجيرون كل من تعلق بأستارها من كل جريمة.
وقوله: (فقال: اقتلوه) واستبَىّ إلى قتله عمارٌ بن ياسرء وسعيدٌ بن
حريث فسَبَقَ سعيدٌ وقتلهء وقيل: قتله أبو بَرْرَة ويُجمع بأن الذي باشر قتله
أولاً أبو برزة» وشاركه سعيدء وقتلوه بين زمزم والمقام. لكن استشكل
ذلك بقوله كل «من دخل المسجد فهو آمن» ومن دخل دار أبي سفيان فهو
آمن» ومن أغلق عليه بابه فهو آمن»!! وأجيب: بأنه من المستثئين» لما ورد
أنه يك أهدر في ذلك اليوم أربعة» وقال: «لا آمَنْهُم في حل ولا في حرم».
منهم: ابن خَطْل. بل قال في حقهم: «اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين
بأستار الكعبة».
وتمسك المالكية بهذا الخبر في تحتم قتل ساب النبي كلو وإنما
ينهض هذا التمسك لو تَلَفْظْ بالإسلام» ثم قُتِلء ولم يثبت على أن قتله
كان قصاصاً بالمسلم الذي قتله. ويؤخذ من الحديث حل إقامة الحدود
١١ - قوله: (عيسى بن أحمد) ونّقه النسائي.