المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٤/٧٠٠

33 5 - باب ما جاء فى صفة مِغْفَر رسول الله َل ا 7 - حذثنا قُتيْبَةٌ بْنُ سَعِيدِء حَدَتَنَا مَالِكُ ؛ ْنُ أَنسِء عَنِ ابن شاب عَنْ أل بْن مالك أذ لين ل دحل مك وَعَلْيهِ مِعْفَك -لبس إحداهما فوق الأخرى. وأتى بذلك احترزاً عما قد يتوهم: من أن واحدة من أسفلهء والأخرى من أعلاه. وهذا الحديث من مراسيل الصحابة: لأن السائب لم يشهد أحداً. وفي أبي داود عن السائب» عن رجل قد سماه: أن رسول الله كلِهِ ظاهّر يوم أحد بين درعين. 75 - باب ما جاء فى صفة مغفر رسول الله يكن أي : باب بيان الأخبار الواردة في صفة مغفر رسول الله كَلِِ. والمغفر كمنبر : من العَثْر وهو السَّثْره والمراد به هنا: زَرَدٌ من حديد يُنسج بقدر الرأس» يُلبَس تحت القلنسوة» وهو من جملة السلاح» لأن السلاح يطلق على ما يُقتل به» وعلى ما يُدفع به» وهو مما يدفع به. وفي الباب حديثان. 7 - وقوله (دخل مكة وعليه مغفر) لا يعارضه ما سيأتي من أنه دخل مكةء وعليه عمامة سوداءء لأنه لا مانع من أنه لبس العمامة السوداء فوق المغفرء أو تحتهء وقايةٌ لرأسه من صّدأ الحديد. ففي رواية المغفر: الإشارةٌ إلى كونه متأهباً للقتال» وفي رواية العمامة: الإشارة إلى كونه دخل غير مُحرم» كما صرح به القسطلاني. فإن قلت: دخوله مكة وعليه المغفرء يُشْكل عليه خبد: «لا يجل لأحدكم أن يحمل بمكة السلاح»: قلت: لا إشكال؛» لأنه محمول على حمله في قتال لغير ضرورة» وهذا كان لضرورة. على أن مكة أُحِلَثْ له ساعة من نهارء ولم تجل لأحد قبله» ولا بعده يَلِلَ. أما حمله فيها في غير قتال» فهو مكروه.

الكتاب الثاني