المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٢٣ · موضع ٢٢٣/٧٠٠

ضف قَالَ: سَمِعْتُ الئَِيَ يله يَقُولُ: «أَوْجَبَ طَلْحَة. و 65س 0000 2 358 2 2 م 8 مون مه تمكو 2 للع 6 سس كت 6ك سم ون ار كله 512 قوله: (فأقعد طلحة تحته) أي: أجلسه فصار طلحة كالحُّلم. وقوله: (فصعد النبي كلل) أي: فوضع رجله فوقه وارتفع. وقوله: (حتى استوى على الصخرة) أي: حتى استقر عليها. قوله: (قال: سمعت) في نسخة: «فسمعت». وقوله: (أوجب طلحة) أي: فعل فعلاً أوجب لنفسه بسببه الجنة» وهو إعانته له يَيِِ على الارتفاع على الصخرة» الذي تَرَتّب عليه جممٌ شمل المسلمين وإدخال السرور على كل حزين. ويحتمل أن ذلك الفعل هو جعله نفسّه فداءً له يكِِ ذلك اليومء حتى أصيب ببضع وثمانين طعنة» وشُلَّتْ يده في دفع الأعداء غنه. ‎١‏ - وقوله (عن يزيد بن خُصَّيْفة) بمعجمة فوقية ومهملة مصغراً. وهو ثقة» ناسك» وقال أحمد: منكر الحديث”'2. خرّج له الجماعة. ‏قوله: (كان عليه يوم أحد درعان) أي: اهتماماً بأمر الحرب» وإشارة إلى أنه ينبغي أن يكون التوكل مقروناً بالتحصن, لا مجرداً عنه. فلهذا لم يبرز للقتال منكشفاً متوكلاً» ولذلك قال: «اعقلها وتوكل». ‏وقوله: (قد ظاهر بينهما) أي: جعل إحداهما كالظهارة للأخرى: بأن ‎. ‏وكذا في المناوي! وصوابه: محمدء وهو محمد بن يحبى بن أبي عمر العَذَني‎ )١( ‏() أي: له أفرادء وقد وثقه أحمد وغيرهء بل قال ابن القطان: ثقة بلا خلاف. -

الكتاب الثاني