المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢١٤ · موضع ٢١٤/٧٠٠

جَعْفْر بْن مُحَمَ عَنْ بيه » قَالَ: كان الْحَسَّرث وَالْحُسَيْدُ يَتَحَنَّمَانِ في مو >كه وريم مو حتنا عي ل إن د الحمنء | ْنا محم ب عبتى - اه > دهع عَنْ كاه عَنْ أنَس بن مَالِك: 21 كا يك في يط قوله: (قال: كان الحسن والحسين) الخ. قال الزين العراقي: لم يذكر المؤلف في التختم في اليسار إلا هذا الأثرء وقد جاء في بعض طرقه رقم ذلك إليه كَليْهُ مع زيادة أبي بكر وعمر وعلي. رواه أبو الشيخ في الأخلاق» والبيهقي في الأدب» ولفظه : كان رسول الله يَكْهْ وأبو بكر وعمر وعليٌ والحسنٌ والحسين يد يتختمون في اليسار. وقصد المصنف بسياق هذا الأثر في هذا الباب ‏ مع كونه ضد الترجمة ‏ التنبية على أنه لا يُحتج به وإن صحت رواياته. لأن تلك أكثرُ وأشهث نعم. كان ينبغي تأخيرُ الأثر عن باقي أحاديث الباب» إذ لا يَحْسّن الفصل به بينهما. ‎٠ 3.‏ - قوله: (محمد بن عيسى)» وهو: بن الطبع أي: الذي يطيعٍ الخواتيم ويتَقّشها. كان حافظاً مُكثراً فقيهاً. قال أبو داود: كان يحفظ نحواً من أربعين ألف حديث» وقال أبو حاتم: ثقةٌ مأمونٌء ما رأينا أحفظ للأبواب منهء روى له الستة . ‏قوله: (عباد بن العوام) بالتشديد فيهماء ونّقه أبو حاتم» وقال أحمد: حديثه عن ابن أبي عروبة مضطرب» روى له الستة. ‏وقوله: (عن سعيد بن أبي غروبة) ككلوية» كان إمام زمانهء له مؤلفات؛ لكنه تغيرٌ آخراً واختلط: وكان قدريآء خرج له الستة. ‏قوله: (أنه يكهْ كان يتختم في يمينه) وُجد بعد هذا في بعة بعض النسخ ما نصه: قال أبو عيسى: «وهذا حديث غريب لا نعرفه من حديث سعيد بن -

الكتاب الثاني