المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢١٣/٧٠٠

ارديلا 0 قوله: (ونهى أن ينفش أحد عليه) أي: مثل نقشه وهو «محمد رسول الله» كما يدل له رواية البخاري: عن أنس: اتخذ رسول الله بكلِكِ خاتماً من فضة» ونقش فيه «محمد رسول الله» وقال: (إني اتخذت خاتماً من ورقٍ» النهي عن ذلك: أنه لو تقش غيره مثلّهء لأدى إلى الإلباس والفساد. وما روي من أن معاذاً نقش خائّمه: محمد رسول الله» وأقره المصطفى كَل فهو غير ثابت» وبفرض ثبوتهء فهو قبل النهي. ويظهر كما قاله ابن جماعة والزين العراقي: أن النهي خاص بحياته يَلِ أخذاً من العلة. قوله: (وهو الذي سقط من مُعَيقيبٍ في بثر أريسَ) وقيل: سقط من عثمان» ويحتول أنه طلبه من معيقيبٍ ليختم به شيثاء واستمر في يده» وهو متفكر في شيء يعبث به» ثم دفعه في تفكره إلى معيقيب» فاشتغل بأخذه» فسقطء فنسب سقوطه لكل منهماء ومُعيقيبٌ: بضم الميمء وفتح العين المهملة»ء وسكون التحتية» في آخره باء موحدة: تصغير معقاب» كمفضال. أسلم قديماً». وشهد بدراًء وهاجر إلى الحبشة» وكان يلي خاتم المصطفى عله وكان به علة من جذامء وكان بأنس طرفٌ من برص ح قال بعض الحفاظ : ولا يُعرف في الصحابة من أصيب بذلك غيرهما. 7 9 قوله: (عن أبيه) أي: محمد الباقر» وهو لم يَرَ سيدنا الحسنّ أصلاٌء فهذا الأثر مرسل بالنسبة إلى سيدنا الحسن» ‎٠‏ وأما بالنسبة لسيدنا الحسين» فيمكن كونه رآه في يساره. فإنه كان له يوم الطَّفٌ أربعٌ سنين» فلا يكون الأثر مرسلاً بالنسبة إليه» ويحتمل أنه سمع من أبيه زين العابدين أنه رآه كذلك» فيكون مرسلاً بالنسبة إليهما.

الكتاب الثاني