الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢١١ · موضع ٢١١/٧٠٠
51١
وريع ومو 000 ٠
٠ - حدّثنا مُحَمَدٌُ بْنُ حْمَيْدٍ الوَازئٌ» حَدَّثَنَا جَرير» عن
مُحَمّدٍ بن إِسْحَاقَء عَن الصَّلْتِ بْن عَبْدِ الله قَالَ: كان ابْنُ عَبّاسِ
َتَحَنّمْ في يَمِينه ولا إِخَالَهُ إلا قَالَ: كَانَ رَسُولٌ الله يك يَتَخَنّم في
-
كد
السو
وقوله: (عن أبيه) أي: محمد الباقر» لُقَب بذلك: لأنه بقر العلم أي:
الحسين» وأمه أم عبد الله بنت سيدنا الحسن رضوان الله عليهم أجمعين.
قوله: (أن النبي يَلدِ كان يتختم في يمينه) أي: في خنصرها. كما
٠ - قوله: (جرير) كأمير.
وقوله: (عن الصلت) بفتح الصاد المهملة المشددة وسكون اللام»
وثقوه خرج له أبو داود.
قوله: (قال: كان ابن عباس يتختم في يمينه) قال القسطلاني: هكذا
أورد المصئف الحديث مختصرا وأورده أبو داود من هذا الوجهء» عن
محمد بن إسحاق قال: رأيت على الصلتٍ بن عبد الله خاتماً في خنصره
اليمنىء فسألته؟ فقال: رأيثُ ابنَّ عباس يلبس خاتمه هكذاء الخ» قال
شارح: وهذه الجملة ساقطة من بعض النسخ .
قوله: (ولا إخاله إلا قال) إلخ. أي: ولا أظنه إلا قال» الخ. فإخالٌ
بمعنى: أظنٌ. وهو بكسر الهمزة» أفصح من فتحهاء وإن كان الفتح هو
القياس . وظاهر السياق أن قائل ذلك هو الصلت.