الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٠٦ · موضع ٢٠٦/٧٠٠
5 - قوله: (عبد الله بن نمير) بالتصغير: ثقةٌء خرّج له الجماعة.
قوله: (فكان في يده) أي : في خنصر يده» وهكذا يقال في سابقه
ولاحقه.
وقوله: (ثم كان في يد أبي بكر ويدٍ عمرّء ثم كان في يد عثمان) أي:
ثم كان بعد وفاته ككِهِ في يد أبي بكرء وبعد أبي بكر كان في يد عمرء ثم
بعد موت عمر كان في يد عثمان. وثم هنا: للتراخي في الرتبة» وهذا
مخالف لما ورد: من أن أبا بكر جعل الخاتم عند مَُيْقِيتِ ب ليحفظه» ويدفعه
للخليفة وقتَ الحاجة إلى الختم. وتدفع المخالفة: بأنهم لبسوه أحياناً
للتبرك»ء وكان مقره عند معيقيب» ويؤخذ من ذلك أنه يجوز للشخص
استعمال ختم منقوش باسم غيره بعد موتهء لأنه لا التباسَ بعد موته.
قوله: (حتى دقع في بثر أريس) أي: إلى أن سقط في أثناء خلافة
عثمان في بثر أريس . بوزن أمير» بالصرف وعدمه. وبئرٌ أريس: بئذ بحديقة
قريبة من مسجد قباء» ونسب إلى رجل من اليهود اسمه أريس» وهو الفلاح
بلغة أهل الشام. وقد بالغ عثمان في التفتيش عليه فلم يجدهء وفي وقوعه
إشارة إلى أن أمر الخلافة كان منوطاً به» فقد تواصلت الفتن» وتفرقت
الكلمة» وحصل الهرج. ولذلك قال بعضهم: كان في خاتمه كله ما في
خاتم سليمان من الأسرارء لأن خاتم سليمان لما فقّد ذهب ملكهء وخاتمه
يك لما فقد من عثمان انتقض عليه الأمر» وحصلت الفتنُ التي أفضت إلى
قتله» واتصلت إلى آخر الزمان.