الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٠٥ · موضع ٢٠٥/٧٠٠
لا
9# - حذّثنا إِسْحَاقٌ إن منْصورِء حَدَئا سَعِيْدٌ بْنْ عا
ين
5
ه١
0
م
<9
م و
- أخرج خاتماًء وزعم أن المصطفى كك كان يتختم بهء وفيه تمثال أسدء
قال: فرأيت بعض أصحابنا غسله بالماء ثم شربه.
وأما الآثار الموقوفة: فهي أن حذيفة كان في خاتمه كوكبان متقابلان»
بينهما «الحمد لله». وأنه كان تقش خاتم أنسٍ أسد رابض. وأنه كان خاتم
عمرانٌ بن حُصَّينٍ نقشه تمثالُ رجل متقلد أسيقاء وقد عرفت أن ذلك
وقوله: (ابن منهال) كمنوال: ثقةٌء ورعٌء عاليٌء خرّج له الستة.
وقوله: (عن هَمّام) بالتشديد.
قوله: (إذا دخل الخلاء) أي: أراد دخوله. والخلاء في الأصل:
المحلّ الخالي» ثم استعمل في المحل المعدّ لقضاء الحاجة.
وقوله: (نرّع خاتمه) وفي رواية «وضع» بدل «نزع» أي: لاشتماله على
اسم معظم. ويدل الحديث: على أن دخول الخلاء بما نقش عليه اسم
معظم مكروه تنزيهأً» وقيل تحريماٌ ولو تقش اسم معظم كمحمد» فإن
قُصِد به المعظم 3 استصحابه في الخلاء» كما رجحه ابن جماعة. وإن لم
يقصد به المعظمء بل قُصد اسم صاحبه» فلا يكره.