المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٠٤ · موضع ٢٠٤/٧٠٠

5308 ص فقيل له: نَع لآ يقْبُون كتّاباً إلا بِحَاتَمٍ قَصَاغَّ رَسُول الله كليل خَائَماً حلْقَتُهُ فضّةٌ وَنقَشَ فيه: مُحَمدٌ رَسُولُ الله. قوله: (فقيل له: إنهم لا يقبلون كتاباً إلا بخاتم) أي: فقال له رجل: إن هؤلاء الملوك لا يقبلون كتاباً إلا مختوما بخاتم» لأنه إذا لم يختم تطرق إلى مضمونه الشك كما تقدم؛ ولذلك صرح أصحابنا في كتاب قاض إلى قاض : بأنه لا بد من ختمه. قوله: (فصاغ رسول الله يكلكِ خاتماً) أي: أمر بصّوغهء وهو تهيئة الشيء على أمر مستقيم» وتقدم أن الصائغ كان يعلى بن أمية وقوله: (حلّقته) بسكون اللام» وقد تفتح. وقوله: (فضة) وأما المََصٌّ فكان حبشيآء على ما تقدم في بعض الروايات. قوله: (ونقش فيه: محمد رسول الله) ظاهره كالذي قبله أنه لم يكن فيه زيادة على ذلك» لكن أخرج أبو الشيخ في أخلاق النبي كك من رواية عرعرة» عن عروة بن ثابت» عن ثمامة» عن أنس: قال: كان فص خاتم رسول الله كله حبشياً مكتوباً عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله» وعرعرة ضَعَقَّه ابن المديني» فروايته شاذة» وكذا ما رواه ابن سعد من مراسيل ابن سيرين: من زيادة «بسم الله محمد رسول الله فهي شاذة أيضاً ويمكن الجمع بتعدد الخواتيم وقد أخطأ في هذا المقام من زعم أن خاتم المصطفى كل كان فيه صورة شخصء ويأبى الله أن يصدر ذلك من قلب صافٍ إيمانه» كما قاله ابن جماعة» وما ورد في ذلك من حديث مرسل أو معضل وآثار موقوفة» فهو معارض بالأحاديث الصحيحة في منع التصوير. والحديث المرسل - أو المعضل ‏ هو: أن عبد الله بنّ محمدٍ بن عقيل -

الكتاب الثاني