الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٧٠٠
١
الله؛ء وفي «نوادر الأصول»: أن نقش خاتم موسى عليه السلام: «لكل أجل
كتابٌ؛ وفي معجم الطبراني مرفوعاً: «كان فَصٌّ خاتم سليمان بن داود
سماوياً لقي إليه من السماء فأخذه فوضعه في خاتمه فكان نقشه: أنا الله لا
إله إلا أنا محمد عبدي ورسولي».
وقوله (ورسول: سطر) مبتدأ وخبر أيضأء ويجوز في رسول: التنوين
بقطع النظر عن الحكاية» وترك التنوين نظراً للحكاية.
بقطع النظر عن الحكاية» والجر بالنظر لهاء وظاهر ذلك أن محمداً هو
السطر الأول» وهكذاء ويؤيده رواية الإسماعيلى : (محمد سطرء» والسطر
الثاني : رسولء والسطر الثالث: الله» وهذا ظاهر رواية البخاري أيضاً.
وفي تاريخ ابن كثير عن بعضهم: أن كتابته كانت مستقيمة» وكانت
تطلع كتابة مستقيمة» وقال الإسنوي: في حفظي أنها كانت تقرأ من أسفل
ليكون اسم الله فوق الكل» وأيده ابن جماعة بأنه اللائق بكمال أدبه مع ربه»
ووجهّه ابن حجر: بأن ضرورة الاحتياج إلى الختم توجب كون الحروف
مقلوبة ليخرج الختم مستويآء ورد ذلك نقلاً وتأييداً وتوجيهآء أما الآول:
فقد ذكر الحافظ ابن حجر: أنه لم يره في شيء من الأحاديث. ويكفينا قول
الإسنوي: في حفظي أنها كانت تقرأ من أسفل» وأما الثاني فلأنه يخالف
وضع التنزيل» حيث جاء فيه محمد رسول الله» على هذا الترتيب» وأما
الثالث: فلأنه إنما عَوَل فيه على العادة» وأحواله يلي خارجة عن طورهاء
وبالجملة: فلا يصار إلى كلام الإسنوي ومن تبعه: إلا بتوقيف. ولم يثبت
كما قاله أمير المؤمنين في الحديث الحافظ العسقلاني.