المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٢٠١ · موضع ٢٠١/٧٠٠

ود يعم معى ا لم 2 ًّ ‏حذثنا محمد بن يَحَيَى » حَدَثَنَا‎ - ١ ‏الأنصاري؛ حَدَتِي أب' عن نمام عَنْ أَنَّسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: كَانَ‎ محَنّد -هذا إشارة إلى كمال إتقانه» واستحضاره لهذا الخبر حال الحكايةء كأنه يخبر عن مشاهدة» ويدل هذا الحديث: على مشروعية المراسلة بالكتب» وقد جعل الله ذلك سنة في خلقه أطبق عليها الأولون والآخرون» وأول من استفاض ذلك عنه سليمان عليه السلام: إذ أرسل كتابه إلى بلقيس مع الهدهدء ويؤخذ منه أيضاً: ندب معاشرة الناس بما يحبون» وترك ما يكرهون. ‎١‏ - قوله: (حدثني أبي) أي: عبد الله بن المثنى. وقوله: (عن ثُمامة) بضم المثلثة وتخفيف ميمهء وهو عَم عبد الله الراوي» فهو يروي عن عمه. وقوله: (عن أنس بن مالك) هو: جد ثمامة» فهو يروي عن جده. قوله: (كان نقش خاتم رسول الله يَل) لعل خبرَ كان محذوف أي: ثلاثة أسطرء ويؤيده رواية البخاري: «كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر»ء قال ابن جماعة: ونقش الخواتيم تارة يكون كتابه» وتارة يكون غيرهاء فإن لم يكن كتابة بل لمجرد التحسين» فهو مقصد مباح» إذا لم يقاربه ما يحرمه كنقش نحو صورة شخصء وإن كان كتابة فتارة ينقش من الألفاظ الحكمية ما يفيد تذكر الموت» كما روي أن نقش خاتم عمر رضي الله عنه: «كفى بالموت واعظا»» وتارة ينقش اسم صاحبه للختم به كما هناء وغير ذلك» فقد كان نقش خاتم علي الله الملك» وحذيفة وابن الجراح: «الحمد لله» وأبي جعفر الباقر: «العزة بالله» وإبراهيم النخعي : «الثقة .بالله»» ومسروق: البسم الله» . -

الكتاب الثاني