الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٢٠٠ · موضع ٢٠٠/٧٠٠
ده؟”
حَدََنَا رُهَيْة أَبُو حَيْتَمَةَ عَنْ حَمَيْد عَنْ أَنّس بْنِ مَالكِ قَالَ: كان
خَاتَمْ الي َك مِنْ فضّةٍء فَصّهُ مِنْهُ.
٠ - حدثنا إِسْحَاقٌ بن مَنْصُورِء حَدَتَنَا مُعَاذُ بن هِشَّام قَالَ
أخبرني أبي» عَنْ قَتَادَه عَنْ أَنَس بْنِ مَالكِ قَالَ لما أَرَادَ رَسُولُ الله
يك آن يكْتْت إلى الْعَجَمٍ قِيلَ له: إن الْعَجَم لآ يَبُونَ إل كتابا
عَلَيْهِ حَاتَهُ فَاضْطَتَمَ خَاتَمَا» تكائي أَئْذا د إلى باضه فى كمه .
قوله: (زهير أبو خشيمة) احتراز عن زهير أبي المنذرء وما نحن فيه
وقوله: (عن حَمَيد) بالتصغير أي الطويل.
قوله: (قَصُّهِ منه) أي: فصّه بعضهء لا حجر منفصلٌ عنه» على ما سبق
في الفص الحبشي . وقد تقدم الجمع بين هذه الرواية والرواية السابقة.
٠١ - قوله: (إلى العجم) أي: إلى عظمائهم وملوكهم يدعوهم إلى
العجم .
وقوله: (لا يقبلون إلا كتابآً عليه خاتم) أي: نقش خاتم» فهو على
تقدير مضاف» وعدم قبولهم له لأنه إذا لم يُحْتَمْ تطرق إلى مضمونه الشك
فلا يعملون به» ولأن 7 ختمه يُشْعِر بترك تعظيم المكتوب إليه» بخلاف
قوله: (فاصطع خاتماً) أي: فلأجل ذلك أَمَرَ بأن يُصطنع له خاتم»
فالتركيب على حد قولهم: بنى الأميرُ المدينة» والصانع كان يعلى بن أمية.
قوله: (فكأني أنظر إلى بياضه في كفه) أي: لأنه كان من فضةء وفي -