الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٩٩ · موضع ١٩٩/٧٠٠
ل
7
- قال ابن العربي: وكان قبل ذلك إذا كتب كتاباً ختمه بظفره.
قوله: (فكان يختم به ولا يلبسه) لكن هذا ينافي الأخبار الآتية ة الدالة
على أنه كان يلبسه في يمينه» ويُدفع التنافي بأن له يلك خاتمين: أحدهما
منقوش بصدد الختم به وكان لا يلبسه» والثاني: كان يلبسه ليقتدي به أو
أن المراد أنه لا يلبسه دائمآ بل غِبَا فلا منافاة حينئذ» وقد يقال: لَمْ يلبسه
أولاً بل اتخذه للختم ولم يلبسه فخاف من توهم أنه اتخذه لزينة فلبسه.
قوله: (قال أبو عيسى) يعني نفسه.
وقوله: (اسمه جعفر بن أي وَحْشي) كتخوي» وفي بعض النسخ:
ثقة
«وحشية» بتاء التأنيث”'؟2» وهو ثقة
9 - قوله: (هو الطانسي) يشمر بمصيره َم باغلة. وهو نسبة إلى
طنافس كمساجد» جمع طُنفسة بضم أوله وثالثه؛ وكسرهماء وكسر الأول
وفتح الثالث: بساط له خَمْل أي وبر» أو حصير من سَّعْف قدره ذراع»
وإنما نسب إليها: لأنه كان يعملها أو يبيعهاء وهو ثقة» تفرد المصنف من
)١( وهو الصواب.