المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٩٨ · موضع ١٩٨/٧٠٠

158 ده و عم لين ف من رقي ا 1 1 7 6 ى 6 م 6 - حذثنا يبك حدثنا أَبُو عَوَائَةَ عن قوله: (وكان قضّه حبشيا) القَصٌّ بتثليث الفاء. خلافآً «للصحاح» في جعله الكسر لحناء والمراد بالفص هنا: ما يُتقش عليه اسم صاحبهء وإنما كان حبشياً: لأن معدنه بالحبشة» فإنه كان من جرع - يفت اجيم وسكون الزاي - وهو: خرز فيه بياض وسوادء أو من عقيق» ومعلنه بالحبشة» وسيأتي في بعض الروايات «أن فصه كان منه»» ويجمع بينهما بتعدد الخاتم فلا منافاة» وهذا الجمع مسطور في كتاب البيهقي فإنه قال عقب إيراد هذا الحديث: وفيه دلالة على أنه كان له خاتمان» أحدهما قصه حبشي» والآخر فصه منه. وقال في موضع آخر: الأشبه بسائر الروايات: أن الذي كان فصه حبشياً هو الخاتم الذي اتخذه من ذهب ثم طرحه؛ والذي فصه منه هو الذي اتخذه من فضة» وذكر نحوه ابن العربي» وجرى على ذلك القرطبي» ثم النووي. وقد ورد في حديثٍ غريب: كراهة كون فص الخاتم من غيره» ففي كتاب «المحدّث الفاملء من رواية علي بن زيدء عن أنس بن مالك» عن رسول الله كَلِِِ: أنه كره أن يلبس خاتماً ويجعل فصه من غيره» فالمستحب أن يكون فص الخاتم منه لا من غيره. 8 - قوله: (اتخذ خاتماً من فضة) جزم ابن سيد الناس: بأن اتخاذه كه للخاتم كان في السنة السابعة» وجزم غيره بأنه كان في السادسة» وجمع بأنه كان في أواخر السادسة وأوائل السابعة» لأنه إنما اتخذه عند إرادته مكاتبة الملوك» وكان ذلك في ذي القعدة سنة ستء ووجّه الرسل الذين أرسلهم إلى الملوك في المحرم من السابعة» وكان الاتخاذ قبيل التوجيه» -

الكتاب الثاني