الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٩٧ · موضع ١٩٧/٧٠٠
11/
مل معام
لام - حدثنا قُتَيْبَهٌ بن سَعِيدٍ وَغَيْدُ وَاحَدِء عَنْ عَيْدِ الله , بن وَهْبٍِ
- الناس في ذلك مختلف» وفي كتاب «أخلاق النبوة» أنه لا يُدرى كيف هو.
قالوا: والخاتم حلقة ذات قَصّ من غيرهاء فإن لم يكن لها قصّ فهي
فنَحَّة: بفاء ومثناة فوقية وخاء معجمة» كقصبة. وأحاديث الباب ثمانية.
7 قوله: (كان خاتم النبي كلكِ من ورق) بكسر الراء وتسكّن تخفيفاً
أي : فضةء وأخذ بعض أئمة الشافعية من إيثار المصطفى صل الله تعالى
عليه وآله وسلم الفضة: كراهة التختم بنحو حديد أو نحاس» وَأَبّدَ بما في
رواية: أنه رأى بِيَدِ رجلٍ خاتماً من صَفْر فقال: «ما لي أجد منك ربح
الأصنام؟» فطرحهء ثم جاء وعليه خاتم من حديدء فقال: «ما لي أرى
عليك حلية أهل النار؟». ويؤيده أيضاً ما فى رواية: أنه أراد أن يكتب كتاباً
إلى الأعاجم يدعوهم إلى الله تعالى» فقال له الرجل: يا رسول الله إنهم لا
يقبلون إلا كتاباً مختوماء فأمر أن يعمل له خاتم من حديد فجعله في إصبعه
فأتاه جبريل فقال له: انبذه من إصبعك» فنبذه من إصبعهء وأمر بخاتم آخر
يُصاغ له فعٌمل له خاتم من نحاس» فجعله في إصبعه» فقال له جبريل:
انبذه» فنبذهء وأمر بخاتم آخر يُصاغ له من ورق» فجعله في إصبعهء فأقره
جبريل» إلى آخر الحديث.
لكن اختار النووي: أنه لا يكره لخبر الشيخين : «التمسنْ ولو خاتماً من
حديد» ولو كان مكروها لم يأذن فيه» ولخبر أبي داود: كان خاتم النبي كلل
من حديدء ملوياً عليه فضة. قال: وخبر النهي عنه ضعيف .
ويؤخذ من الحديث: أنه يسن اتخاذ الخاتم ولو لمن لم يَحْنَجْهِ لخثم
وغيره» وعدم التعرض في الخبر لوزنه يدل على أنه لا تحجير في بلوغه
مثقالاً فصاعداًء ولذلك ناط بعض الشافعية الحكم بالعرف» أي : بعرف
أمثال اللباس» لكن ورد النهي عن اتخاذه مثقالاً في خبر حسن» وضعًفه
النووي في شرح مسلم لكنه معارض بتصحيح ابن حبانَ وغيره له» وأخذ -