المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص١٩٤ · موضع ١٩٤/٧٠٠

14: 0001 و مه الرنَادء عَن الأغرجء عَنْ أبي هْرَيْرَة أن اللي يكل قَالَ: «إذَا انتَعَلَ أَحَذُكُمْ ليدأ بالَيَمِينء وَإِذَا تَرَعَ فلَيَئْدَأْ بِالشَّمَالِء فلتكن اليُمْنّى - حذدثنا أَبُو مُوسَى مُحََدُ بْنُ الْمتتَى حَدَنَنَا مُحَمَدٌ بْنْ - 0 - جهه عنس امه أده يب- م ادي ل ا 02 20 ده 5 جح مامه لس كه كيج 2 > هل شاه سو “# )د الشعثاء ‏ عن أبيه» عنْ مَسْروق» عن عائشة لت: ن رسّول الله 2 ٍِ 2 وقوله: (وإذا نزع فليبدأ بالشمال) أي: وإذا نزع النعل فَليْقَدُم الشمال» لأن النزع من باب التنقيص» والشمال لعدم شرفها تقدم في كل ما كان من باب التنقيص» لكن في إطلاق كون النزع من باب التنقيص نظرء لأنه قد يكون في بعض المواطن ليس إهانة بل تكريماء ولذا قال العصام: إن تقديم اليمين إنما هو لكونها أقوى: من اليسارء إلا أن ما زعمه يقتضي أن اليسار لو كانت أقوى: تُقَدّم على اليمين» وهو زلل فاحش» فالأولى قول الحكيم الترمذي: اليمين مختار الله ومحبوبه من الأشياءء فأهل الجنة عن يمين العرش يوم القيامة» وأهل السعادة يعطون كتبهم بأيمانهم» وكاتب الحسنات على اليمين» وكِمّة الحسنات من الميزان عن اليمين» فاستحقت أن تقدم اليمين» وإذا كان الحق لليمين في التقديم» أَخرَ نزعها ليبقى ذلك الحق لها أكثر من اليسرى . قوله: (فلتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تُزع) تأكيد لما قبله كما لا يخفى» و«أولهما وآخرّهما» بالنصب خبر كانء وكل من قوله: «تنعل وتنزع» جملة حالية» أو أولهما وآخرهما بالنصب على الحال. 6 - قوله: (يحب التيمن ما استطاع) أي: يختار تقديم اليمين مدة استطاعهء بخلاف ما إذا كان ضرورة فلا كراهة في تقديم اليسار حينئذ.

الكتاب الثاني