الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص١٩٣ · موضع ١٩٣/٧٠٠
157
8 مشاكما اه 2 - هيه اله 000 7
4 - حدّئنا إسْحَاق بن مُوسَىء حَدَتَنَا مَعْنٌّء حَدَثََا مَاللفُّء عَنِ
أبي الرُبَيْرِ عَنْ جَابِرِء أنَّ الي كله نَهَى أن يَأكل - يَعْنِي الَجْلَ -
بشمّالهء أَوْ يَمْشىَ في نَعْل وَاحدَة.
2
47 - قوله: (نهى أن يأكل) الخ: فالأكل بالشمال بلا ضرورة مكروه
تنزيهاً عند الشافعية» وتحريماً عند كثير من المالكية والحنابلة» واختاره
بعض الشافعية» لما في مسلم: أن المصطفى كَلِْهُ رأى رجلاً يأكل بشماله
فقال له: ١كُلْ بيمينك» فقال: لا أستطيع» فقال له: «لا استطعت»» فما رفعها
البعد.
قوله: (يعني الرجل) ذكر الرجلء لأنه الأصل والأشرف» لا
للاحترازء وقال بعضهم: المراد بالرجل: الشخصء بطريق عموم المجاز»
فيصدق بالمرأة والصبي» والعناية”' مدرجة من الراوي عن جابر أو من قبله .
وقوله: (أو يمشي في نعل واحدة) فهو مكروه تنزيهاً حيث لا عذرء
و«أو»: للتقسيم» لا للشك. كما وُهِمَ فكلّ مما قبلها وما بعدها منهي عنه
على جدّته» على حدّ قوله تعالى: ولا تُطع منهم آثمآ أو كفورا» وحملّها
على الواو يفسد المعنى. لأن المعنى عليه النهيّ عن مجموعهماء لا عن كلّ
على حدته.
4 - قوله: (إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين) أي: إذا لبس النعل
أحذكم فليقدّم اليمين» لأن التَنَعّلَ من باب التكريم» واليمينُ لشرفها تُقَدَمْ
)١( أي: قوله «يعني الرجل». والشارح يكرر هذا التعبير في كتابه.